البحث في بناء المقالة الفاطميّة في نقض الرّسالة العثمانيّة
٤١٧/١٠٦ الصفحه ١٢٩ :
__________________
(١) تقدمت الاشارة
الى الأحاديث الواردة بشأن ذلك ص : (٢١).
(٢) يأتي : ص (١١٤)
فانتظر.
(٣) الحمام : الموت
الصفحه ١٥١ : منصوره حكيما عرف أن تسويد رسول الله عليهالسلام غير راجع إلى
رهطه فإنه قول باطل إذ كيف تقلبت الحال فإن
الصفحه ١٨١ : : ٤ / ١٨.
(٢) ن : مخالفيه.
(٣) ما نزل من
القرآن في علي : مخطوط.
(٤) هو ابو الفرج
علي بن الحسين بن
الصفحه ١٩٤ : قريشا تنظر إليكم
يعني بني هاشم نظر الثور إلى جازره.
ولو لم تبن
الإمامية دفع النص على قتل أمير المؤمنين
الصفحه ١٩٦ : مسعود (٦) وكان ذلك وهو مع
رسول الله ومعه أصحابه هذا هو
__________________
(١) ن : يراعة
الصفحه ١٩٨ : المفضل بن سلمة ولو ثبت فما عرفنا للمشار إليه قتيلا ولو ثبت فما
ذهب أحد إلى أن المشار إليه رضوان الله عليه
الصفحه ٢٠٠ :
و (١) سوف أذكر موضع
الغرض منه إشارة (٢) إلى ذلك وهو (٣)
نصرنا رسول الله
في الحرب سبعة
الصفحه ٢١٥ : إلى برهان وهو كون الجميع ما عرفوا
وعرف هو.
ثم إن ذلك تكذيب لرسول
الله صلىاللهعليهوآله إذ كان
الصفحه ٢٤٣ : عليهالسلام إذ قد أغضى مقهورا على ما هو أعظم من هذا ولم يكن عثمان
سوقة بحكم أمير المؤمنين عليهالسلام بل صاحب
الصفحه ٢٤٥ : وبنيه خلط من الحكم.
وأما ما سبق
الحديث فيه من طعنه على الأنبياء فسأومئ إلى شيء منه لا أحسن الله تعالى
الصفحه ٢٨٥ :
__________________
بسيف له الى السوق
فقال : لو كان عندي ثمن ازار لم ابعه.
وذكره المتقى ايضا فى كنز
العمال : ٦ / ٤٠٩
الصفحه ٢٨٦ : لثوبك وخذ من راسك
ان كنت مسلما ، فاذا هو علي عليهالسلام ومعه الدرة فانتهى الى سوق الابل فقال : بيعوا
الصفحه ٢٨٨ : عمالته (٢) فهو قول لا يمكننا الجواب عنه.
ومدح أبا بكر
رضوان الله عليه بنزول الآي فيه (٣) قال وليس هو
الصفحه ٢٨٩ : محمد بن زياد كتب معاوية إلى مروان حتى يبايع الناس
ليزيد فقال عبد الرحمن بن أبي بكر لقد جئتم بها هرقلية
الصفحه ٣١٣ : هذا إلا غبي.
هذا فيما يرجع إلى
أحكام ليست أغراضا للمختلفين فكيف ما هو مظنة لاختلاف المختلفين ومنع