الصفحه ١ : .
______________________________________________________
وهذا هو الأصح.
قوله
: ( فان عاد ففي
قبوله قولان ).
أي : إن عاد إلى
دينه الذي كان عليه ، والأصح أنه
الصفحه ٢٠ : .
______________________________________________________
وهذا هو الأصح.
قوله
: ( فان عاد ففي
قبوله قولان ).
أي : إن عاد إلى
دينه الذي كان عليه ، والأصح أنه
الصفحه ١١٢ : كانا مغمورين وكان أبو بكر ظاهرا
معروفا فإسلامه أجمل (١) وأنبل والناس إلى قوله أميل (٢).
وادعى أن أبا
الصفحه ١٢٧ : : الواضح
( المنجد ).
(٤) هو ابو الحسن
علي بن أبي عبد الله محمد بن أبي السرور بن عبد الرحمن الروحي فقيه
الصفحه ١٦١ : ابي الحديد في شرح
النهج : ٤ / ٣٣٤ قال :
فأما الخرجة التي خرجها يوم
الخندق الى عمرو بن عبدود ، فانها
الصفحه ١٩٢ : ـ على حبل العاتق فسقط وثار العجاج فسمع رسول الله ـ صلى الله عليه [ وآله ]
وسلّم التكبير فعرف ان عليا
الصفحه ٢٢٨ :
على أبيه أو على
إمامه ويكون هو بمعزل يهزأ بالفريقين ولا يحن (١) بالطبيعة والدين إلى إحدى الطائفتين
الصفحه ٢٥٢ : .
قال الشيخ وأما
قراءة حمزة (٦) وأسند قراءته إلى علي بن أبي طالب قال وقرأ على النبي صلىاللهعليهوآله
الصفحه ٣١٥ : ) ، قال : كل هذا عرفناه فما
الاب؟ ثم رفض عصا كانت في يده فقال : هذا لعمر الله هو التكلف ، فما عليك ان لا
الصفحه ٣٢٥ : عليه مسمى الله من رسول الله بأمير المؤمنين فإذن هو أمير كل من ثبت كونه مؤمنا من
المؤمنين إلى يوم الدين
الصفحه ٣٢٦ :
بما أسلفنا وبغيره
مما تركنا كان (١) أفضل منه والمفضول لا يتقدم على من هو أفضل في كل شيء منه
ولأنا
الصفحه ٤١٧ : خصمه الخادع (٣) ثم رجعت الأمور إلى خصمه وانتزعت منه ومن ولده مرة بالبطش
ومرة بالحيلة (٤).
وذكر موافقة
الصفحه ٤٢٢ :
فمن عاد إلى مثلها
فاقتلوه بعد قوله وقى الله شرها ومراده بذلك من بايع بيعة مثلها عن غير مشاورة
الصفحه ٤٥ : وسبيل الخير.
ويراعها السيّال الذي هو خير من ألف سيف ذرب وعسّال مثقف. فألّفت وصنّفت وجدّت
واجتهدت فتركت
الصفحه ٦٠ : المظفر عبد الكريم بن جمال الدين احمد بن موسى بن جعفر ابن طاووس.
هو الفقيه البارع
والعالم العامل ذو