البحث في بناء المقالة الفاطميّة في نقض الرّسالة العثمانيّة
٤٩٥/٧٦ الصفحه ٤٥٠ : صلىاللهعليهوآله حين قرب إليه الطائر
فأعجبه اللهم ائتني بأحب خلقك إليك يأكل معي من هذا الطائر فجئت وأنا لا أعلم ما
الصفحه ٣٢٨ :
قال رجل لو لا أن
يقطع (١) الذي بيننا وبين ابن عمك من الحلف فقال علي لو لا أن رسول الله
الصفحه ٤٤٩ : منها ثم قال
:
أنشدكم بالله (٧) أيها الخمسة أمنكم
أخو رسول الله غيري قالوا لا قال أمنكم أحد له عم مثل
الصفحه ٣١٨ : وذكر غير هذا.
وفي بعض ما ذكرت
مقنع إذ هو في مقابلة دعوى لا أصل لها.
ثم من طريف الأمور
أن يدعي
الصفحه ٣٨٠ : عداه ولا يورد على هذا منصف والتكلف والمدافعة لا وجه
له عند من كان ذا حياء وأنفة والله الموفق.
وكرر
الصفحه ٣٧٤ : الله تعالى ( لا تُبْطِلُوا
صَدَقاتِكُمْ بِالْمَنِّ وَالْأَذى ) (٣).
وأما حديث الخلة
والإخوة فيحتاج
الصفحه ٢٠٥ : ولم يحسن الرأي في مبارزته وكان من رأيه في
حياة النبي صلىاللهعليهوآله قرب العذاب من أصحاب
النبي
الصفحه ٤٧٠ :
يا أم سلمة لا
تلوموني (١) فإن جبرئيل أتاني من الله يأمر (٢) أن أوصي به (٣) عليا من بعدي
وكنت بين
الصفحه ٣٨٣ :
علي عليهالسلام وإذا تقرر هذا كان الدرك على الممتنع لا على الممتنع منه (١).
وأما حديث طلحة
الصفحه ٣١٠ : ؟
هذا لا ينكره إلا
سفيه لا يعرف السنة ولا مذاهب الحكمة وشرف المزايا إذ من بذل ما في يديه احتاج إلى
غيره
الصفحه ٤٣٣ : بالرئاسة.
وتعلق (٤) بقوله تعالى ( يَوْمَ لا
يَنْفَعُ مالٌ وَلا بَنُونَ إِلاَّ مَنْ أَتَى اللهَ بِقَلْبٍ
الصفحه ٤٢٢ :
واتفاق فاقتلوه.
لا وجه للكلام غير
هذا عند من اعتبر فإن قال إن غير هذا لا يشابهها في وجه المصلحة فلذلك
الصفحه ٤٥١ : الله فتح بابه وسد
أبوابكم قالوا لا قال أفيكم (١) أحد تمم الله نوره من السماء حتى (٢) قال ( وَآتِ ذَا
الصفحه ٣٢٧ : عليه ( وآله ) وسلم : انزل فيّ شيء؟ قال : لا ، الا اني امرت ان
ابلغه انا او رجل من اهل بيتي.
تفسير ابن
الصفحه ١١ : لا قول له وان كان مجتهدا.
ولا يقدح في
العدالة ولاية القضاء من قبل الظالمين بالإكراه.
ويعتمد الحق