البحث في بناء المقالة الفاطميّة في نقض الرّسالة العثمانيّة
٤٩٥/٢٨٦ الصفحه ٥٦ :
الجائر فوضع الناس
خطوطهم بعده (١).
وقد نال ابن طاووس
بفتياه هذه مقاما كبيرا في نفس الكافر المحتل
الصفحه ٥٩ : في مختلف الفنون تركنا ذكرها خوفا من الاطناب وهي
مذكورة في الكتب التي ترجمت له راجع : ( علي بن طاووس
الصفحه ٦٩ :
السيد الشريف أبو
طاهر أمير الحاج نقيب المشهد الشريف الغروي (١) كما ورد ذكره في موارد الأتحاف
الصفحه ٨٩ : الخلائق
وأن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب تلوه في السوابق وشرف الخلائق وأن حبه برهان
الأنساب اللواحق
الصفحه ١٠٠ :
وهو ابن ثلاث وستين سنة.
قال أبو عمر هذا
أصح ما قيل في ذلك وقد روي عن ابن عمر من وجهين جيدين
الصفحه ١٣١ :
ألفا على نوائب
الإسلام (١).
والذي يقال على
هذا إن شانئ أمير المؤمنين عليهالسلام شرع في تنقص
الصفحه ١٣٢ :
عليهالسلام عنده يد بخلاف علي في كونه تحت عناية رسول الله صلىاللهعليهوآله وتقرير هذا كون إسلام
الصفحه ١٤٤ : وكلاهما اخذ عن علي عليهالسلام. أما ابن عباس فظاهر ، وأما
عمر ، فقد عرف كل احد رجوعه اليه في كثير من
الصفحه ١٥٤ : دون ذلك فأين المقام
والمقام.
وأقول إن ابن
المغازلي (٣) روى نحو ما ادعاه الناصب لكن في
الصفحه ١٥٩ :
وذلك لا يوازي فعل
الدين لأن الدين مكتسب (١).
واعلم أن هذا كلام
يغار القلم من السعي في الرد عليه
الصفحه ١٧٢ : .
والذي يظهر لي من
حاله الشاهدة بعداوة الإسلام أنه يأتي إلى (٦) أمير المؤمنين عليهالسلام فيذكر فيه من
الصفحه ١٧٧ : وافقه على ما قال من إرشاد من أشار إليه.
سلمنا ذلك لكن
بقدر ما أرشد رضوان الله عليه وكان له نصيب في
الصفحه ١٩٤ : وشرك في عتبة وربيعة وقتل الوليد بن عتبة وعلى الإيراد
بحنظلة قول.
ولقد تضمنت السيرة
أنه قتل يوم أحد
الصفحه ١٩٦ :
الصحائف يراعته (١) ولا تسري في
فلوات اللطائف عزمته إذ بسيف أمير المؤمنين عليهالسلام قتل تسعة من
الصفحه ٢٠١ : الله في زيادة الصلح فلم يفعل
ثم أتى عمر ثم عثمان ثم فاطمة ثم عليا (١) وجعل صاحب الرسالة
هذا برهان شرفه