البحث في بحار الأنوار
١٨٩/٣١ الصفحه ١٢ : أحدهما (ع) قال : سألته
عن قوله : «يوم ندعو
كل اناس بإمامهم» قال : من كان يأتمون به في الدنيا ، ويؤتي
الصفحه ١٤ :
١٧ ـ شى : عن
إسماعيل بن همام قال : قال الرضا عليهالسلام
في قول الله : « يوم ندعو
كل اناس بإمامهم
الصفحه ٤٦ : عندالرحمن فيقول : يا معشر الخلائق أليس العدل من ربكم أن يولي كل
قوم ما كانوايتولون في دار الدنيا؟ فيقولون
الصفحه ٨٧ : انسهم ، وفي التقليد بالصلاح دلالة على أن مجرد الانسباب لا ينفع « والملائكة يدخلون عليهم
من كل باب » من
الصفحه ١٠١ : : معناه : ليس ببعيد مجئ ذلك فإن
كل آت قريب « هذاما توعدون » أي ما وعدتم به من الثواب على ألسنة الرسل
« لكل
الصفحه ١٥٣ : (٤)
مثل شعاع الشمس عنده مثل الكوكب الدري في النهار المضئ ، وإذا
على باب كل قصر من تلك القصور جنتان مدها
الصفحه ١٥٥ : وإستبرق يكون للعبد منها ألف سفط ، في كل سفط مائة
ألف حلة ليس منها حلة إلا مخالفة للون الاخرى إلا أن
الصفحه ١٦٩ : من اعطي مسيرة ألف سنة من كل جانب ، ومنهم من
اعطي ضعفه ، ومنهم من اعطي ثلاثة أضعافه ، أوأربعة أضعافه
الصفحه ١٨٠ : ، اجعلواله
يا ملائكتي في الجنان بعدد كل حرف علمه ألف ألف قصر ، وأضيفوا إليها مايليق
بها من سائرالنعم ـ وساقه
الصفحه ٢١٦ :
لناشرطا ، قال : فإن
لكم كل جمعة زورة مابين الجمعة إلى الجمعة سبعة آلاف سنة
مما تعدون ، قال
الصفحه ٢٢٦ :
وخاب
كل جبار عنيد * من ورائه جهنم ويسقى من ماء صديد * يتجر عه ولا يكاد يسيغه
ويأتيه الموت من كل
الصفحه ٢٤٠ : : « ليذوقوا العذاب » معناه : ليجدوا
ألم العذاب ، وإنما قال ذلك ليبين
أنهم كالمبتدء عليهم العذاب في كل حال
الصفحه ٢٤٨ : لضيق المكان بهم لا يمكنهم أن يجلسوا « ثم لننزعن
من كل شيعة » أي لنستخرجن من كل جماعة « أيهم أشد على
الصفحه ٢٨٧ : (١)
في النار سبعون ألف دار
في كل دار سبعون ألف بيت ، في كل بيت سبعون ألف أسود ، في جوف كل أسود
سبعون ألف
الصفحه ٢٨٩ :
من كل مكان وما هو
بميت » قال : يقرب إليه فيكرهه وإذا ادني منه شوى وجهه ووقعت
فروة رأسه ، فإذا شرب