وأَعطاهُ من المالِ عَائِرَةَ عين ، أَي ما تذهبُ كثرتهُ بالبَصَرِ مرّةً هنا ومرّةً هنا ، وقد تقدم في « ع و ر ».
والعَيَّارُ ، كعَبَّاسٍ : الأَسدُ ؛ لتردّدِهِ في طَلَبِ الصَّيدِ ، والرَّجُلُ الكثيرُ الذِّهابِ والمَجِيءِ ، والذَّكيُّ الكَثيرُ التّطوافِ ، والمتردّ (١) بلا عَمَلٍ والَّذي يُخَلِّي نَفْسَهُ وهَوَاهَا لا يَرْدَعَها ولا يَزْجرها. والاسمُ : العَيَّارةُ ، بالفتحِ.
وسَهْمٌ وحَجَرٌ عَائِرٌ : لا يُدرَى مَن رَمَى بِهِ.
وابنةُ مِعْيَرٍ ، كمِنْبَرٍ : الدَّاهيةُ. الجمعُ : بناتُ مِعْيَرٍ.
وعَيْرُ السَّرَاةِ : طائرٌ كالحمامةِ قصيرُ الرِّجلَينِ مُسَرْوَلُهُما أَكحلُ العَينَين أَصفرُ المِنقارِ والبَطنِ والرِّجْلَين صافي اللَّونِ إلى الخضرةِ كأَنَّ ما تَحتَ جناحيهِ وباطنَ ذَنَبِهِ بُرْدٌ مُوَشّىً ، زَعَمُوا أَنَّه يأْكُل ثلثمائة تِينَةٍ وعِنبةً حينَ تطلع من الوَرَقِ صغاراً ، وهو منسوبٌ إلى السَّراةِ جبلٌ بناحيةِ الطَّائفِ.
الجمعُ : عُيُورُ السَّراةِ.
وابنُ العَيرِ : الحمارُ.
والمُسْتَعْيِرُ ، كمُسْتَكْبِرٍ على الأَصلِ : ما أَشبَه العَيْر في خِلْقَتِهِ.
وعَيْرٌ ، وعَائِرٌ : جبلٌ في قبلةِ المدينةِ قُربَ ذي الحُلَيفَةِ وفوقهُ جبلٌ يسمَّى باسْمِهِ أَيضاً ويميز الأوّل بالواردِ والثّاني بالصّادرِ ، وقول الفيروزآبادي : العَيْرُ : جبلٌ بالمدينةِ بالألفِ واللاَّمِ ، غلط وقد تكرَّرَ ذكرهُ في الحديثِ والأَشعارِ مجرَّداً.
وعَيْرٌ : جبلٌ بمَكَّةَ أَيضاً ، ومنه قول أَبي سفيان : أَغتَالُ محمَّداً ثمَّ آخذُ في عَيْرٍ عَدْوي (٢) ، أَي أَمضِي فيه وأَجعلَهُ طَرِيقِي هارباً.
والعَيْرُ : وادٍ كانَ مُخْصِباً فَغَيَّرَهُ الدَّهرُ فأَقفَرَ فضَرَبَت العربُ بهِ المَثَل في البَلَدِ الوحشِ.
__________________
(١) كذا في النسخ وفي المغرب ٢ : ٦٥ : الّذي يتردّد بلا عمل.
(٢) النّهاية ٣ : ٣٢٨.
![الطّراز الأوّل [ ج ٨ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F512_taraz-08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
