عمدر
العَمَيْدَرُ ، بالفتحِ كسَمَيْدَع : النَّاعمُ البَدَنِ من الغلمانِ ، والكثيرُ المالِ من الرِّجالِ.
عمطر
أَبو العُمَيْطَرِ ، بالضَّمِّ : كنيةُ عليّ بنِ عبدِ الله بنِ خالد بنِ يزيدَ بنِ معاويةَ بنِ أبي سفيانَ السُّفياني الخارج في أَواخر خلافة الأَمين ، خَرَجَ بالشَّامِ ودَعَا لنفسِهِ بالخلافةِ وعمره تسعون سنة ، وإِنَّما كنِّي بذلك لأَنَّه قال يوماً لجلسائِهِ : أَي شيء كنية الحِرْذَون؟ قالوا : لا نَدْرِي ، قال : هو أَبو العُمَيْطَرِ ، فلقَّبوهُ به.
عمكر
العَمَاكِرُ : من قُرَى سنحان باليمنِ.
عنبر
العَنْبَرُ من الطِّيبِ : معروفٌ (١) والصَّحيح في حقيقتِهِ إِنَّه شمع تَرعَى نحلهُ رطوبات أَزهار طيِّبة ذكيَّة الرَّائحةِ في جزائر من البحرِ ، وتجمع منها رطوبات دسمة تبنى بيوتها منها في جبال وشجرتها ، فما سقط منها وتراكم بعضهُ على بعضٍ سبكته الشَّمس قِطعاً صغاراً وكباراً ، وإِذا مرَّت بها السِّيول حملتهُ إلى البحرِ فتقذفه الامواج إلى السَّاحل فربَّما بَلغَت القطعة منه مقدار الصَّخرة العظيمة ، وما قيل فيه غير ذلك فهو ظنّ وترجيم.
ويطلق العَنْبَر على الزَّعفرانِ والوَرسِ ، وسمكة بحريّة تتّخذ من جلدها التِّراس (٢) ، ويقال للتُّرسِ : عَنْبَر ؛ قال العبَّاسُ بنُ مرداس :
__________________
(١) جاء في حديث ابن عبّاس : « أنّه سئل عن زكاة العَنْبر ، فقال : إنّما هو شيءٌ دَسَرهُ البْحر » النّهاية ٣ : ٣٠٦.
(٢) جاء في حديث جابر : « فألْقَى لهم البَحْرُ دَابَّة يقال لها : العَنْبَر » والفائق ٣ : ٣١.
![الطّراز الأوّل [ ج ٨ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F512_taraz-08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
