الافْتِرَاقِ ، أَي مَنْعُ البِنْتِ من التَّزويجِ ؛ من اعْتَصَرَهُ حقَّهُ مَنَعهُ ممَّا إذا وَجَبَ له عليه.
( عُصَارَة أَهلِ النَّارِ ) (١) ما يَسِيل عنهم من دمٍ وصَديدٍ.
المثل
( إِنْ كُنْتَ رِيحاً فَقَدْ لَاقَيْتَ إِعْصَاراً ) (٢) يُضربُ للقَويِّ يلقي هو من هو أَقوَى منه وأَشدّ.
( ذَلِكَ عَصْرٌ قَدْ تَقَضَّى وذَا عَصْرُ ) يُضربُ في تبدّلِ الأَحوالِ وتَغيّرِ الدُّوَلِ ؛ قال ابن هانئ :
|
ولا تكثِرُوا
ذِكرَ الزَّمانِ الَّذي مَضَى |
|
فَذَلِكَ عَصْرٌ
قَدْ تَقَضَّى وذَا عَصْرُ (٣) |
( مَا هُو إلاَّ شَمسُ العَصْرِ عَلَى القَصَرِ ) (٤) يُضرب لمن بَلَغَ ساحلَ الحياةِ.
عصفر
العُصْفُرُ ، كزُخْرُفٍ : زهرُ نباتِ القُرْطُمِ الَّذي يصبغُ بهِ ، ويسمَّى : الإِحْرِيضَ والبَهْرَمان.
وعَصْفَرْتُ الثَّوبَ : صبغتُهُ به ، فَتَعَصْفَرَ.
والعُصَيْفِرَةُ ، مصغّرةٌ : نوعٌ من الخِيرِيِّ الأَصفرِ.
والعُصْفُورُ ، بالضَّمِّ وحَكَى ابن رَشيقٍ فيه الفتح (٥) وهو غريبٌ : اسمٌ لما دون الحمامةِ من الطُّيورِ ويرادُ به عند الإطلاقِ الطَّائر المعروف ، وهي بهاءٍ ؛ قال حمزةُ : سمِّى عُصفُوراً لأَنَّه عَصَى وفَرَّ ، وهو نظير قولهم في الذّبابِ : سمّى به لأَنَّه ذبَّ فآب.
وعُصْفُورُ الجنَّةِ : الخُطَّافُ.
وعَصَافِيرُ الزَّيتونِ : الزَّرازيرُ.
وعَصَافِيرُ النُّعمانِ : نجائبُ كانت له ولها فحلٌ اسمهُ عُصْفُور ، ومنهُ : جملٌ عُصْفُورِيٌ : لهُ سَنامان ؛ كأَنَّه من نسلِهِ.
__________________
(١) مشارق الأنوار ١ : ٣٢٤ ، النّهاية ٢ : ٧ و ٢١٥.
(٢) مجمع الأمثال ١ : ٣٠ / ١١٣.
(٣) ديوانه ، وفيه : فلا بدل : ولا ، وخلا بدل : قضى.
(٤) لباب الآداب : ٩١ ، ثمار القلوب : ٦٥١ / ١٠٩٦.
(٥) عنه في حياة الحيوان ٢ : ٢٣.
![الطّراز الأوّل [ ج ٨ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F512_taraz-08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
