( إذَا دَخَلَ العَشْرُ الأَخِيرُ ) (١) كذا جاءَ في رواية ، ونظيره : ( العَشْر الأَوسط ) (٢) في روايةٍ أُخرَى ، وكلاهما غلط ، والصَّواب : « العَشْر الأَواخِر » و « العَشْر الوُسَط » بضمَّ الواوِ وفتحِ السِّين جمع « وُسْطَى » لأَنَّ المراد بـ « العَشْر » اللَّيالي فلا يكون وضعها مذكّراً بل جمعاً. وتقول : « العَشْر الأُوَل » ولا تقل : « الأَوائل » ، و « العَشْر الأَواخِر » ولا تقل : « الأُخَر » ؛ لأَنَّ « الأَوائل » جمعُ « أَوَّل » وأنت تريدُ جمع « أُولَى » وإنما جمعها « أُوَل » ككُبْرَى وكُبَر ، و « الأُخَر » جمع « أُخرَى » وهي تأْنيث « آخَر » بفتحِ الخاءِ ومدلوله وصف مغاير لمتقدم ذكره وإن تأَخر وجوداً ومؤنّثه كذلك وليس هو مراداً وإنما المراد جمع « آخِرَة » بكسرِ الخاءِ أَي المتأخر وجوداً وجمعها « أَواخِر » فتعيَّن أَن تقول : « العَشْر الأُوَل » و « العَشْر الوُسَط » و « العَشْر الأَواخِر ».
المثل
( أَعْشَارٌ ارفَضَّتْ ) (٣) أَصلهُ : « بُرْمَة أَعشَار » فحذف الموصوف واقِيمَت الصِّفة مقامهُ. والارفضاضُ : التَّفرّق. يضرب للقومِ إذا تَفَرَّقوا.
عشتر
عَشْتَرَى ، بالمثناة الفوقيَّة كقَهْقَرَى : موضعٌ بحورانَ من أعمالِ دمشقَ.
عشنزر
العَشَنْزَرُ كغَضنْفَر : الشَّديدُ من الأُمورِ والخَلْقِ ، يقال : خِمْسٌ عَشَنْزَرٌ ، وهي ضَبُعٌ عَشَنْزَرَةٌ ، والنّون زائدة.
عصر
عَصَرَ العِنَبَ ونَحوه عَصْراً ، كضَرَبَ : استخرجَ ماءَهُ ، كاعْتَصَرَهُ ، أَو عَصَرَه : وَلِيَ عصْر [ ه ] (٤) لنفسهِ أَو لغيرهِ ، واعْتَصَرَهُ :
__________________
(١) التّفسير الكبير ٣١ : ١٦٣ ، المجموع ٦ : ٤٤٩.
(٢) البخاري ٣ : ٦٣ ، صحيح مسلم ٢ : ٨٢٥.
(٣) مجمع الأمثال ٢ : ٢٨ / ٢٤٨٩.
(٤) الزّيادة لتصحيح المتن.
![الطّراز الأوّل [ ج ٨ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F512_taraz-08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
