البحث في الطّراز الأوّل
٦٩/٣١ الصفحه ٤٣ : نأكلُهُ أَم رأَيتَهُ صقراً سريعاً؟ سأَلتْه عن
حالِ الزُّبيرِ تهكُّماً وسُخريَّةً
الصفحه ٧١ : المُذَمِّرِ لَهُ
منْ بطنِ أُمِّهِ فيَغْمِزُهُ ليُقِيمَ زَوَرَهُ فيُؤَثِّرُ غَمْزُهُ فيه أَثراً
يُعَلمُ منهُ
الصفحه ٧٢ : الأَبطالِ حَرْبُ بنُ أُمَيَّةَ ، وخُضَيرُ الكتائبِ
الأَوْسيُّ ؛ عقَلَ نفسَهُ وجعَلَهَا زُوَيْراً يوم بُغَاثٍ
الصفحه ٧٥ : الشَّرعِ
، ( وَ ) زُوراً ؛ أَي كذباً ؛ لأَنَّهُ المُظَاهِرُ كاذِبٌ في جعلِ
ظهرِ امرأتِهِ كظَهْرِ أُمِّهِ
الصفحه ١٠٥ : الأصمعي.
(٣) عنه في معجم
البلدان ٣ : ٢٠٢.
(٤) إشارة إلى
قوله :
أصبَحَ من أمِّ عمروٍ بطنُ مُرَّ
الصفحه ١٠٨ : .
والسُّرِّيَّةُ ،
بالضَّمِّ : الأَمَةُ يتّخِذُها مالِكُها للاستِيلادِ. قيل : فُعُّولَةٌ منَ
الصفحه ١١٨ :
مَسْطورٌ مكتُوبٌ عليهم ، أَو كلُّ ما دقَّ وجَلَّ مِمَّا هُو كائنٌ مكتوبٌ في
اللَّوحِ المحفوظِ.
( أَمْ
الصفحه ١٢٩ : ، [ و ]
السَّافِرَةُ أُمّةٌ من الرُّومِ ) (٢) هكذا جاءَ
متَّصلاً بالحديثِ كأَنَّهم [ سُمُّوا ] (٣) بذلِكَ لبُعدِهِم
الصفحه ١٤٢ : ، أَو مِنْ مَجْلِسِهم.
(
وَا رَحْمَتَا لِمِسْمَارٍ ) (٧) هو اسمُ كلبٍ
لمَيْمونَة أُمِّ المُؤمنِينَ
الصفحه ١٥٣ : مِنها فيُجمَعُ الدَّمُ فَيُشوَى وَيُؤكَلُ ـ فقامَ
إلى النّاقةِ فنَحَرَها ، فَأَمَرتِ المرأَةُ أَمَةً لها
الصفحه ١٧٢ : هِيَ
الشَّيْطَانُ ، أَوِ اليَهُودُ ، أَو بَنُو أُمَيَّةَ.
( شَجَرَةُ الزَّقُّومِ
) (٢) في
الصفحه ١٨٨ :
الجَنِينُ في بَطْنِ أُمِّهِ ، واسْتَشْعَرَ ، وَتَشَعَّرَ ، وشَعَّرَ تَشْعِيراً
: نَبَتَ عَلَيهِ الشَّعَرُ
الصفحه ١٩٧ : عَبْدِ اللهِ بنِ الزِّبْعَرى
وأُمَيَّةِ بنِ أَبي الصَّلْتِ ومُسافِعِ بن عَبْدِ مَنَافٍ وغَيْرِهِمْ
الصفحه ٢٤٠ : :
قُنَّةٌ في حَرَّةِ بَنِي سُلَيمٍ ، واسمُ حَرَّةِ لَيْلَى ، وحَرَّةِ النَّارِ.
وأَصْبَرَ :
وَقَعَ في أُمِ
الصفحه ٢٥٣ : ، وكانَ قد
أَغارَ على بَني أَسدٍ وكانَتْ أُمُّهُ منهم ، فَقيلَ لهُ : أَتفعَلُ هذا
بخَالَاتِكِ؟! فقال ذلِكَ