وتَشَازَرُوا : نَظَر بَعضُهُم إلى بَعضٍ شَزْراً.
وشَزَرَهُ بِالسِّنانِ شَزْراً ، كقَتَلَ وضَرَبَ : طَعَنَهُ عَنْ يَمينِهِ وشِمالِهِ ، أَو من ناحِيَةٍ على جِهَةٍ غَيرِ مُستَقِيمَةٍ ، وَهُوَ طَعْنٌ شَزْرٌ ..
والحَبْلَ : فَتَلَهُ مِمَّا يَلِي اليَسارَ ، أَو إِلى فَوْقٍ خِلَافَ دَوْرِ المِغْزَلِ ، كاسْتَشْزَرَهُ فاسْتَشْزَرَ هُوَ ؛ لازِمٌ مُتَعَدٍّ ، فهُوَ مُسْتَشْزَرٌ ، بكسرِ الزَّاي وفَتْحِها ، وبالوَجْهَينِ رُويَ قَولُ امرئ القَيْسِ :
غَدَائِرُهُ مُسْتَشْزِرَاتٌ إِلى العُلَى (١)
وغَزْلٌ شَزْرٌ : عَلى غَيْرِ اسْتِواءٍ.
وطَحَنَ بِالرَّحَى شَزْراً : أدارَها على يَمِينِهِ ؛ وَهُوَ خِلَافُ الطَّحْنِ بَتّاً.
ومن المجاز
شَزَرَهُ : أَصابَهُ بالعَيْنِ.
وأَتَاهُ الدَّهْرُ بشَزْرَةٍ لا يَنْحَلُّ منها ، أَي بشِدَّةٍ وَصُعُوبَةٍ تُهْلِكُهُ.
وأَشْزَرَهُ اللهُ : أَلقَاهُ في مَكرُوهٍ لا يَخْرُجُ مِنْهُ.
وشَازَرَهُ مُشَازَرَةً : عَادَاهُ.
وعَيْنٌ شَزْرَاءُ : حَمْرَاءُ.
وتَشَزَّرَ : تَهَيَّأَ للشَّرِّ والقِتالِ ، وتَوَعَّدَ ، وَتَغَضَّبَ. ومنْهُ قَوْلُ سُلَيْمَانَ بنِ صُرَدٍ : ( تَشَزَّرَ لِي فِيهِ بِشَتْمٍ وَإِيعَادٍ ) (٢).
قالَ بَعْضُهُم : هُوَ مِنَ النَّظَرِ الشَّزْرِ ، وَقالَ أَبُو عُبَيْدٍ : لَسْتُ أشُكُّ فِيها بِالذَّالِ (٣) ، وَقَدْ مَرَّ في ( ش ذ ر ).
وأَخَذَ فِي سَيْرِهِ شَزْراً : عَلى غَيرِ الطَّرِيقِ.
وشَيْزَر ، كقَيْصَر : كُورَةٌ ، أَو قريةٌ (٤) بالشَّامِ لَهَا قَلْعَةٌ قُربَ المَعَرَّةِ ، ويُنسَبُ إليهَا جَمَاعَةٌ مِنْهُمُ الأُمرَاءُ مِنْ بَني مُنْقِذٍ
__________________
(١) هو من معلّقته ، ديوانه : ٢٧ ، وعجزه :
تَضِلُّ العِقاصُ في مُثَنّىً ومُرْسَلِ
(٢) وقد مَرّ في ( ش ذ ر ) وانظر النّهاية ٢ : ٤٧٠ و ٤٥٤.
(٣) عنه في اللّسان ( ش ذ ر ).
(٤) في معجم البلدان ٣ : ٣٨٣ : قلعة. وفي اللّسان والقاموس : بلد. وفي المحكم ٨ : ٨ : أَرض. والظّاهر أنّ سبب الاختلاف هو أَنّها وردت في شعر امرئ القيس فكلٌّ فسَّرَها بما رآه.
![الطّراز الأوّل [ ج ٨ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F512_taraz-08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
