وكهَاجَر : اسمُ ملكٍ للدَّيْبُلِ من بلادِ الهندِ (١).
ودَهِيرٌ ، كأَمِير : ابنُ لؤيِّ بنِ ثَعْلَبَةَ ؛ مِنْ أَجداد المِقْدادِ بنِ الأَسْوَدِ.
وكَزُبَيْرٍ : الأَقْطَعُ (٢) ؛ محدِّثٌ ، رَوَى عن ابنِ سِيرِين.
وأَبُو الدَّهْرِ : كُنيةُ العُقَابِ.
وابنُ الدَّهْرِ : ما طالَتْ مُدَّتُهُ من كُلِّ شيءٍ.
وبَنَاتُ الدَّهْرِ : حَوادِثُهُ وصروفُهُ ودواهِيهِ وخطوبُهُ ؛ قال عمرو بن قمِيَّةَ :
|
رَمَتْنِي
بَناتُ الدَّهْرِ مِنْ حَيْثُ لَا أَرَى |
|
فَكَيْفَ بمَنْ
يُرْمَى وَلَيْسَ بِرَامِ (٣) |
و ـ : النَّخْلُ ؛ لبقائِهَا زماناً طويلاً ؛ قالَ المرَّارُ بنُ مُنْقِذٍ الأَسَدِيُّ :
|
بَنَاتُ
الدَّهْرِ لَا يَجْفِلْنَ مَحْلاً |
|
إِذَا لَمْ
تَبْقَ سَائِمَةٌ بَقِينَا (٤) |
الكتاب
( قالُوا ما هِيَ إِلاَّ حَياتُنَا الدُّنْيا نَمُوتُ وَنَحْيا وَما يُهْلِكُنا إِلاَّ الدَّهْرُ ) (٥) أَي لا حياةَ لَنَا إِلاَّ هذِهِ الحياةُ الّتي نحنُ فِيهَا ـ تموتُ الآباءُ وتَحْيَى الأبناءُ ، أَو يموتُ بعضٌ ويَحيَى بعضٌ ، أَو يُصيبُنا الموتُ والحياةُ فيها ، أَو يموتُ الرَّجُلُ ثُمَّ تُجعَلُ روحُهُ في بدنِ آخَرَ على مذهبِ أَهلِ التَّنَاسُخِ ـ وما يُهلِكُنا إلاَّ مرورُ اللَّيالي والأَيَّام ؛ أَي مرورُ الزَّمانِ الَّذي هُوَ مِقدارُ حركَةِ الفَلَكِ ؛ اعتقاداً منهم بأَنّ تَوَلُّدَ الأشخاصِ وكونَ المُمتَزِجاتِ وفَسَادِها ليس إلاّ بسببِ حركاتِ الفَلَك (٦) وآفاتِ الكواكب المُتَعَلِّقَةِ بها ولا حاجةَ في ذلكَ إِلى مبدأ المبادئِ ، كذِبَ العادِلُونَ باللهِ وضَلُّوا ضلالاً بعيداً.
__________________
(١) في التّاج أَنّ الدَّيبل قصبة السّند. وفي معجم البلدان أَنَّها مدينة مشهورة على ساحل بحر الهند.
(٢) أَي دُهَيْرٌ الأقطعُ محدّث ...
(٣) ديوانه : ٣٨.
(٤) شرح إختيارات المفضّل ١ : ٣٥٩.
(٥) الجاثية : ٢٤.
(٦) في « ع » : ( الأفلاك ) نسخة بدل.
![الطّراز الأوّل [ ج ٧ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F508_taraz-07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
