وخُطَيْرٌ ، كزُبَيْرٍ : سيفُ عبدِ الملكِ بنِ غَافِلٍ الخَوْلانِيِّ.
وعَلِيُّ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ نَاصِرُ الدِّينِ الخُطَيْرِي : نسبة إلى جامِعِ الخُطَيْرِ ببولاقَ.
الأثر
( وَاللهِ مَا يَخْطِرُ لَنَا جَمَلٌ ) (١) كيَضْرِبُ ، من خَطَرَانِ الفَحلِ بذَنَبِهِ ، يعني لِمَا بهِ منَ الضُّرَّ لا يَهْدِرُ.
( حَتَّى يَخْطُرَ الشَّيطانُ بَيْنَ المَرْءِ وقَلْبِهِ ) (٢) بضَمِّ الطّاءِ ؛ منَ الخُطُورِ ، أَي يدنُو منهُ فيمُرُّ بينَ قلبِهِ وبينَهُ فيُذْهِلُهُ عمَّا هو فيهِ ، وبهذا فسَّرَهُ الشَّارِحونَ. ويُروَى بكسرِ الطَّاءِ ؛ من الخَطَرَانِ ، يعني أَنَّه يُوَسْوِسُ ، وبه فسّرَهُ الخليلُ (٣).
( إنَّ هذِهِ الأَعَاجِمَ قَدْ أَخْطَرُوا لَكُمْ وَأَخْطَرْتُمْ لَهُمْ إِخْطَاراً ؛ أَخْطَرُوا رِثَّةً وَأَخْطَرْتُمُ الإِسْلَامَ ) (٤) مِن أَخْطَرَ لي وأَخْطَرْتُ لَهُ أَي تَرَاهَنَّا. والرِّثَّةُ : رَدِيءُ المَتَاعِ ، أَرادَ الغنائِمَ فصغَّرَ مِنْ شأْنِها ، أَراد أَنَّهم لم يُعَرِّضُوا للاستِهلَاكِ إلاَّ متاعاً يهونُ قَدْرُهُ وأَنْتُمْ عرَّضْتُمْ [ لَهُم ] (٥) ما هو أَفْخَمُ الأشياءِ شَأْناً وهو دينُ الإسلامِ ، فضَرَبَ لذلِك فِعْلَ المُتَخَاطِرِينَ مثلاً.
( فإنَّ الجَنَّةَ لا خَطَرَ لَهَا ) (٦) كسَبَبٍ ، أَي لَا ثَمَنَ لها يعادِ لُها ، أَو لا مثلَ لَهَا في المنزلةِ.
( دُرَّة خَطِيرَةٌ ) نَفِيسَة ذات قَدْرٍ وخَطَرٍ.
__________________
(١) الفائق ٢ : ٢٠٢ ، غريب الحديث لابن الجوزي ١ : ٢٨٦ ، النّهاية ٢ : ٤٦.
(٢) النّهاية ٢ : ٤٦ رواه بكسر الطّاء.
(٣) العين ٤ : ٢١٤.
(٤) الفائق ١ : ٣٨٣ ، غريب الحديث لابن الجوزي ١ : ٢٨٦ ، النّهاية ٢ : ٤٧.
(٥) في النّسخ : له ، والمثبت عن النّهاية.
(٦) سنن ابن ماجة ٢ : ١٤٤٨ / ٤٣٣٢ ، غريب الحديث لابن الجوزي ١ : ٢٦٨ النّهاية ٢ : ٤٦.
![الطّراز الأوّل [ ج ٧ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F508_taraz-07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
