كالمرض. ويَرُدُّهُ قولُه تعالى : ( وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ ) (١).
وما قاله ابن السّكّيت هو الأكثر في كلامهم وعليه الجُمُهور (٢).
والمَحْصَرُ ، كمَقْعَدٍ : موضعُ الحَصْرِ.
وكمُكْرَمٍ : مَوضِعُ الإِحْصَارِ. ومنه : كانَ مُحْصَرُ النبيِّ صلىاللهعليهوآله الحديبيّةَ.
وحَاصَرَهُمُ العدوُّ حِصَاراً ومُحَاصَرَةً.
وهُوَ في الحِصَارِ أيّاماً ، أَي في المُحَاصَرَةِ أَو في مكانِها.
وحُوصِرُوا مُحَاصَراً شديداً.
وحَصِرَ صدرُهُ حَصَراً ، كتَعِبَ : ضَاقَ ..
و ـ في كلامِهِ : عَيِيَ ..
و ـ القارئُ : امتنَعَ عن القراءةِ وانقطَعَ فلا يقدرُ عليها ..
و ـ الرّجُلُ : بَخِلَ ..
و ـ بالسِّرِّ : صانَهُ. فَهُوَ حَصِرٌ في الكُلِّ ..
و ـ عنِ المرأةِ : امتنعَ عن إتيانِها. فَهُوَ حَصُورٌ.
والحُصْرُ ـ بالضّمّ ـ من الغائطِ : كالأُسْرِ منَ البولِ ؛ وهو احتباسه. وقد حُصِرَ وأُحْصِرَ ـ بالمجهول فيهما ـ فَهُوَ مَحْصُورٌ ومُحْصَرٌ.
والحَصُورُ ، كرَسُولٍ : مَنْ لا يأْتي النّساء لعِلَّةٍ أَو عِفَّةٍ حَصْراً لنفسِهِ ؛ أَي مَنْعاً لها مِنَ الشَّهوات ..
و ـ : مَنْ لا يدخُل معَ القومِ في المَيْسِر ..
و ـ : مَنْ يحبِسُ رِفْدَهُ ولم يُخرِج ما يخرجُهُ النَّدَامَى ..
و ـ : من لا يشرَبُ الشَّرابَ بُخْلاً ..
و ـ : البخيلُ المُمْسِك ..
و ـ : الضَّيِّقُ الصَّدْرِ ؛ كالحَصِيرِ فيما عَدا الأوّل ..
و ـ : والهَيُوبُ المُحْجِمُ عن الشَّيءِ ..
__________________
(١) التّوبة : ٥.
(٢) نعم هو كما قال ويؤيده استعمالات القرآن وقول ابن عباس : لا حصَر الا حَصْرُ العدوّ. انظر التّفسير الكبير ٥ : ١٥٩ وتحفة المجد ( السّفر الأوّل ) : ٤٦٠ و ٤٦٢.
![الطّراز الأوّل [ ج ٧ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F508_taraz-07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
