مُحَسَّرٍ ـ كمُظَفَّرٍ ـ أَي محقَّرُونَ مُؤْذَوْنَ ؛ مِنْ حَسَّرَهُ تَحسِيراً إذا حملَهُ على الحَسْرَةِ ، أو مدفَّعُونَ مُبْعَدُونَ ؛ مِنْ حَسَرَ القِناعَ إذا كشفَهُ ، أَو مطرُودونَ مُتْعبُون ؛ مِنْ حَسَرَ الدّابَّةَ إذا أَتعَبَها بشدّةِ السَّيرِ.
حشر
حَشَرَ الجماعةَ من النّاس وغيرَهُم حَشْراً ، كقَتَل وضَرَبَ : جمَعَهُم من كلِّ ناحية إلى مكانٍ ، أَو أَخرجَهُم عن مقرِّهم وأَزعجَهُم إلى حربٍ ونحوِها ..
و ـ اللهُ الخلقَ : جمعَهُم بعد الإحياء والبَعْثِ إلى المكان الّذي يحكُم بينهُم ويجازيهم على أَعمالهم ..
و ـ السّلطانُ القومَ : أَجلاهم عن موطنِهِم.
ورأيتُ منهم حَشْراً ، كفَلْسٍ : طائفةً مَحْشُورِينَ مجموعينَ ؛ تسميةً بالمصدرِ.
والمَحْشَرُ ، كمَقْعَدٍ ومَجْلِسٍ : المكانُ الّذي يُحْشَرُونَ فيه.
والحَاشِرُ : الّذي يجمعُ النَّاسَ إلى ديوان الخراجِ ، ومَنْ يجمَعُ الغنائمَ.
وحَشَرَاتُ الأَرضِ : هوامُّها ، ودوابُّها الصِّغارُ لاجتماعها من كلِّ ناحيةٍ. واحدتُها حَشَرَةٌ ؛ كقَصَبَةٍ وقَصَبَاتٍ. وقول الفيروزآباديّ : الحَشَرَاتُ كالحَشَرَةِ ، غَلَطٌ.
ومن المجاز
حَشَرَتِ السَّنَةُ النَّاسَ : أَجحَفَتْ بهِم ؛ لأَنَّها تَحْشُرُهُم وتُهْبِطُهم إلى الأَمصار ..
و ـ ما لَهُم : أَفنَتْهُ ؛ كأَنَّها جمعَتْهُ وأَتَتْ عليهِ.
والأَمْوَالُ الحَشْرِيَّةُ في كلام الفقهاءِ : المجموعةُ للمسلمينَ ومصالحِهِم ؛ نسبةً إلى الحَشْرِ أَي الجَمْع (١).
وحُشِرَ فلانٌ في رأْسِه ـ بالمجهول ـ إذا كان عظيمَ الرّأْس. وكذلك حُشِرَ في بطنِهِ ، وفي ذَكَرِه ، وفي غيرهما من سائر
__________________
(١) انظر تحرير ألفاظ التّنبيه للنّووي : ٢٣٤.
![الطّراز الأوّل [ ج ٧ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F508_taraz-07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
