مَالُهُ ؛ كأَثْمَرَ ..
و ـ المَالُ : كَثُرَ.
وثَمَّرَهُ صَاحِبُهُ تَثْمِيراً : أَنْمَاهُ وكَثَّرَهُ.
وقَوْمٌ مَثْمُورُونَ : كَثِيرُو المَالِ.
وما في هذهِ الأَرضِ ثَمَرَةٌ ، أي شَجَرَةٌ ؛ أُطلِقَتِ الثَّمَرَةُ على أَصلِهَا.
وثَمَرَ للغَنَمِ ، كقَتَلَ : جَمَعَ لها الشَّجَرَ.
وشَيءٌ لا ثَمَرَةَ لَهُ ، أَي لا نَفْعَ فيهِ.
ولَبَنٌ حَسَنُ الثَّمَرِ : وهو ما يُرَى عليهِ إِذا مُخِضَ من الزُّبْدِ مَتَحَبِّباً كأَمثالِ الحَصَفِ في الخَدِّ.
وقَدْ ثَمَّرَ اللَّبَنُ تَثْمِيراً ، وأَثْمَرَ إِثْمَاراً : ظَهَرَ فيهِ الثَّمَرُ ..
و ـ السِّقَاءُ : ظَهَرَ ثَمَرُ لَبَنِهِ.
وسَقَانَا الثَّمِيرَ ، والثَّمِيرَةَ : وهو اللَّبَنُ ذو الثَّمَرِ ؛ والعربُ تَقُولُ : لَقَّانَا الله مَضِيرَهْ وأَسَقَانَا ثَمِيرَهُ (١).
ومَا نَفْسِي لَكَ بِثَمِرَةٍ ، ككَلِمَةٍ : لُغَةٌ فِي المُثَنَّاةِ ، أَو تَصْحِيفٌ.
ورَجُلٌ ثَمِرُ الحِلْمِ والرَّأْيِ : تَامُّهُ ؛ أَي نَضِيجُهُ.
وثَمْرُ ، كفَلْسٍ : وَادٍ بالباديَةِ.
وكسَبَبٍ : قَرْيَةٌ بذَمَارِ اليَمَنِ.
والثَّمْرَاءُ : هَضْبَةٌ بشِقِّ الطَّائِفِ مِمَّا يَلِي السَّرَاةَ.
وابنُ ثَمِيرٍ ، كأَمِيرٍ : اللَّيْلُ المُقْمِرُ ؛ يقال : لا آتِيكَ ما أَثْمَرَ ابنُ ثَمِيرٍ ، أَي أَبَداً.
وابنُ ثَامِرٍ : رَئيسُ أَصَحَابِ الأُخدُودِ.
ومُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الرَّحِيم بنِ ثُمَيْرٍ ، كزُبَيْرٍ : من شُيوخِ الطَّبَرانِيِّ.
الكتاب
( كُلَّما رُزِقُوا مِنْها مِنْ ثَمَرَةٍ رِزْقاً قالُوا هذَا الَّذِي رُزِقْنا مِنْ قَبْلُ وَأُتُوا بِهِ مُتَشابِهاً ) (٢) أَي نَوْعاً من أَنوَاعِ الثِّمَارِ ، و « مِنْ » فِي المَوْضِعَيْنِ ـ أَعنِي « مِنْها » و « مِنْ ثَمَرَةٍ » ـ لابتِداءِ الغايَةِ ، إِلاَّ أَنَ
__________________
(١) في النّسخِ : لَقَّانَا الله مَضِيرَة وسَقَانَا ثَمِيرَة. والمثبت عن أَساس البلاغة : ٤٨.
(٢) سورة البقرة الآية ٢٥.
![الطّراز الأوّل [ ج ٧ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F508_taraz-07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
