كمَدَّهُ ..
و ـ : أَكْثَرَ الكَلَامَ ، ورَدَّدَهُ ، فَهُوَ ثَرٌّ ، وثَرْثَارٌ ، وهي ثَرَّةٌ ، وثَارَّةٌ ، وثَرْثَارَةٌ ؛ ومنه الْحَدِيثُ : ( أَبْعَدُكُمْ مِنِّي مَجَالِسَ يَوْمِ القِيَامَةِ الثَّرْثَارُونَ المُتَفَيْهِقُونَ ) (١).
ومن المجاز
نَاقَةٌ وعَنْزٌ ثَرَّةٌ ، وثَرُورٌ : وَاسِعَةُ الإحلِيلِ ، وغَزِيرَةُ الدَّرِّ.
وطَعْنَةٌ ثَرَّةٌ ، وثَرُورٌ : كَثِيرَةُ الدَّمِ.
وفَرَسٌ ثَرٌّ ، ومُنْثَرٌّ : وَاسِعُ العَدْوِ مِسَحٌّ.
ورَجُلٌ ثَرٌّ : مِكْثَارٌ.
ومَطَرٌ ثَرٌّ : وَاسِعُ القَطْرِ مُتَدَارِكُهُ.
وبَوْلٌ ثَرٌّ : غَزِيرٌ.
والثَّرْثَارُ : الصَّيَّاحُ ؛ عَنِ الَّلحْيَانِيِ (٢).
وثَرُورٌ ، كذَلُول : مِخْلافٌ بالطَّائِفِ.
وثُرَيْرٌ ، كزُبَيْرٍ : صُقْعٌ بالحِجَاز ، كانَ بِهِ نَخْلٌ ومالٌ لابنِ الزُّبَيْر ؛ رُوِيَ أَنَّه كَانَ يَقُولُ لِجُنْدِهِ : ( لَنْ تَأْكُلُوا ثَمَرَ ثُرَيْرٍ بَاطِلاً ) (٣).
والثَّرْثَارُ : وَادٍ عَظيمٌ بالجَزيَرةِ يَمُدُّ إِذا كَثُرَتِ الأَمطارُ ، وأَمَّا بالصَّيْفِ فليس [ فيه ] (٤) إِلاَّ مَنَاقِعُ ومِيَاهٌ [ حَامِيَةٌ ] (٥) وعُيُونٌ مِلْحَةٌ ، وهو في البَرِّيَّةِ بين سِنْجارَ وتَكرِيتَ. وكانَ للعَرَبِ بِنَوَاحِيهِ وَقائِعُ مَشْهُورَةٌ ولهذا كَثُرَ ذِكْرُهُ فِي أَشعارِهِم.
والثُّرْثُورُ ، بالضَّمِّ : نَهْرٌ بِبَرْذَعَةَ ، وهيَ مدينَةٌ بِأَرَّانَ على أَقَلِّ من فَرْسَخٍ. وقيل : هُما ثُرْثُورَانِ كَبِيرٌ وصَغِيرٌ.
وثَرَاثِرُ ، كسَلَاسِل : مَوْضِعٌ في شِعْرِ الشَّمَّاخِ (٦).
والْأَثْرَارُ : الامبرباريس (٧) بِلُغَةِ أَهلِ
__________________
(١) الفائق ٤ : ٦٨ ، وفي الغريبين ١ : ٢٧٨ بتفاوت.
(٢) عنه في المحكم والمحيط الأعظم ١٠ : ١٢٥.
(٣) معجم البلدان ٢ : ٧٨.
(٤) الزّيادة يقتضيها السّياق.
(٥) في النّسخ : جَامّة. والتّصحيح عن معجم البلدان ٢ : ٧٥.
(٦) إشارة إلى قوله :
|
وأَحْمَى عَلَيْها ابنَا زُمَيْعٍ وهَيْثَمٍ |
|
مُشَاشَ المَرَاضِ اعْتَادَها مِنْ ثَرَاثِرِ |
المحكم والمحيط الأعظم ١٠ : ١٢٦.
(٧) راجع مادة « أ ت ر » وانظر تذكرة أولي الألباب للأنطاكي : ٥٧.
![الطّراز الأوّل [ ج ٧ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F508_taraz-07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
