تَنقضي عِدَّتُهُنَ.
( وَأَحْصُوا الْعِدَّةَ ) (١) أَي اضبِطُوها واحفَظُوا عَدَدَ أَيَّامِها ليراجعَ من أَرادَ قبلَ انتِهائِها.
( فَما لَكُمْ عَلَيْهِنَّ مِنْ عِدَّةٍ تَعْتَدُّونَها ) (٢) تَستَوفونَ عَدَدَها ؛ من عَدَدْتُهُ الدّراهِمَ فاعْتَدَّها.
( فَسْئَلِ الْعادِّينَ ) (٣) الَّذين يَقدِرونَ على العَدِّ ويَتَمكَّنونَ منه ؛ فإِنَّا بِما دَهَمنا من العذاب بمعزلٍ عن التَّمكُّن منه ، أَو سلِ الملائكةَ الَّذين يَعُدُّون أَعمارَ العِبادِ وأَعمالَهم.
( جَمَعَ مالاً وَعَدَّدَهُ ) (٤) ضَبَطَ عَدَدَهُ وأَحصاهُ ، أَو جَعَلَهُ (٥) عُدَّةً لحوادثِ الدَّهر.
الأثر
( مَا زالَتْ أُكْلَةُ خَيْبَرَ تُعَادُّني ) (٦) أي عادِيَةُ أكلةِ خيبرَ ومضرَّتُها تُعاوِدُني ؛ من عادَّهُ الوجعُ مُعَادَّةً ، إِذا عاوَدَهُ لوقتٍ معلومٍ ، وقد تقدَّمَ بيانُه.
( إِذا تَكامَلَتِ العِدَّتانِ ) (٧) عِدَّةُ أهلِ الجنَّة وعِدَّةُ أَهلِ النّار.
( آدَى شَيْءٍ وَأَعَدَّهُ ) (٨) أي أَكمَلُ شيءٍ أداةً وأَتَمُّهُ عُدَّةً ـ بالضمِّ ـ وكلاهما شاذَّان.
( عَدَّهُنَ فِي يَدِي ) (٩) أَي أَخَذَ يَدِي وجَعَلَ يَعُدُّها في كفِّي خمسَ مرَّاتٍ.
( مَا تَعُدُّونَ الشَّهِيدَ ) (١٠) كتَظُنُّونَ زنةً ومعنىً وعملاً ، و « ما » مفعولُهُ الأَوَّل ، و « الشّهيد » مفعولُه الثَّاني.
( ولا نَعُدُّ فَضْلَهُ عَلَيْنَا ) (١١) لا يمكننا عَدَّهُ لكثرتِهِ ، أَو نَعُدُّهُ مِنَّةً له ولا نَذكُرهُ ؛ لأَنَّه يَفضُلُ علينا من غير أَن يريدَ منَّا
__________________
(١) الطّلاق : ١.
(٢) الأحزاب : ٤٩.
(٣) المؤمنون : ١١٣.
(٤) الهمزة : ٢.
(٥) في « ش » : وجعله.
(٦) الغريبين ٤ : ١٢٣٦ ، الفائق ١ : ٥٠.
(٧) الغريبين ٤ : ١٢٣٦ ، النّهاية ٣ : ١٨٩.
(٨) الفائق ١ : ٣١ ، النّهاية ٣ : ١٩٠.
(٩) مسند أحمد ٥ : ٣٦٣ ، تفسير القرطبي ١٤ : ٢٣٤.
(١٠) مسلم ٦ : ٥١ ، مجمع الزَّوائد ٢ : ٣١٧.
(١١) الغريبين ٤ : ٢٣٦ ، النّهاية ٣ : ١٨٩.
![الطّراز الأوّل [ ج ٦ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F494_taraz-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
