شكراً وذِكراً له.
( نَزَلُوا أَعْداد [ مياه ] الحُدَيْبِيَّةِ ) (١) جمعَ عِدٍّ ، بالكسرِ ، وهو الماءُ الدَّائِمُ الَّذي لا انقطاعَ له.
المصطلح
العَدَدُ عند أَهلِ العربيَّة : ما وقعَ جواباً لـ « كَمْ » ، فيشملُ الواحدَ والاثنين ، لا خلافَ بينَهُم في ذلك ..
و ـ عِندَ أَهلِ الحساب : هو كمِّيَّةٌ حاصلةٌ عن آحادٍ مجتمعةٍ فلا يكونُ الواحدُ عَدَداً ، وبعبارةٍ أُخرى : ما زادَ على الواحدِ ، فيكون الاثنان وما فوقَه عَدَداً.
وقيل : الاثنان ليس بعَدَدٍ ؛ لأَنَّه الزّوجُ الأَوَّلُ فلا يكونُ عَدَداً ، كالفَرْدِ الأَوَّلِ ؛ وهو الواحِدُ.
قالوا : وليستِ العَشَرَةُ المحمولةُ على النّفوسِ ـ في نحوِ : « نُفوسٌ عَشرٌ » مثلاً ـ هي العَدَدُ ؛ لأَنَّ العَدَدَ كَمٌ ، والكَمُ عَرَضٌ قسيمٌ للجوهرِ ، فلا يمكنُ حَملُها على الجواهرِ الَّتي هي النّفوسُ هنا حَمْلَ هو هو ، بل العَشْرُ في هذا المقام بمعنى الصّفةِ المُشتَقةِ ، أَي نفوسٌ موصوفةٌ بكونِها معروضةً لعَشر.
والعِدَّةُ ـ بالكسرِ ـ في الفقه : تَربُّصٌ يَلزَمُ المَرْأَةَ عندَ زوالِ النِّكاحِ المُتأكِّدِ أَو شبهته.
عربد
عَرْبَدَ السَّكرانُ عَرْبَدَةً : آذَى نديمَهُ بشتمٍ أَو ضربٍ أَو خصومةٍ ، فهو مُعَرْبِدٌ ، وعِرْبِيدٌ ، كعِفْرِيتٍ ..
و ـ الرَّجُلُ على أَصحابِهِ : أَوقَعَ بهم مكروهاً لسُوءِ خُلُقِهِ.
والعِرْبِدُ ، كزِبْرِج : الحيَّةُ ، والأَرضُ الخشنةُ.
وبتشديدِ آخره ، وفتحِ الباءِ أَشهرُ : حيَّةٌ تنفخُ ولا تُؤذي ، أَو حيَّةٌ حَمراءُ
__________________
(١) الفائق ١ : ٣٤٦ ، النّهاية ٣٢ : ١٨٩ ، والزيادة عنهما.
![الطّراز الأوّل [ ج ٦ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F494_taraz-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
