|
لَاقى
النُّخَيْلَاتُ حِنَاذاً مِحْنَذاً |
|
شَرّاً وَبِيلاً
لِلأَعادِي مِشْقَذاً (١) |
وحَنَذ ، كسَبَبٍ : ماءٌ لبني سليْمٍ ومُزَيْنَةَ بالحجازِ ، وقرية لأُجيحَةَ بنِ الحلاَّجِ من أَعراضِ المدينَةِ.
والحَنِيذُ كأَمِيرٍ : ماءٌ في دِيارِ بني سعدٍ بوادي السِّتارِ ، ككِتَابِ ، قال مَنْ رآه : كُنَّا نرفَعُهُ حارّاً ، فإذا حُقِنَ في السّقاءِ وعُلِّقَ في الهواءِ طابَ (٢) وعذُبَ.
الكتاب
( بِعِجْلٍ حَنِيذٍ ) (٣) مشويٍّ بالحجارةِ المحماةِ في حفرةٍ مِنَ الأَرضِ ، أَو سمينٍ يَقْطُر وَدَكَهُ.
حوذ
حَاذَ الإِبلَ حَوْذاً ـ كقَالَ ـ وأَحْاذَهَا إِحَاذَةً : ساقَهَا سَوْقاً عنيفاً ، كأَحْوَذَهَا إِحْواذاً ، وهذا جاءَ بالواوِ على أَصلِهِ كأَحْوَجَهُ وأَعْوَزَهُ ..
و ـ الحمارُ العانَةَ : جمعَها وساقَها غالباً لها.
والحُوذِيُ ، كصُوِفيٍّ : الطَّارِدُ المنكمِشُ ؛ قال العجَّاجُ يصفُ ثوراً :
يَحُوذُهُنَ وَلَهُ حُوذِيُ (٤)
يعني أَنَّه يطرُدُ الكلابَ وله طارِدٌ من نفسِهِ يطردُهُ من نشاطِهِ.
وحَاذَ على الأَمرِ : حافظَ عليه بجدّه.
وأَحْوَذَ الأَشياءَ : ضمَّها وجمعها ولم يفتْهُ منها شيءٌ ..
و ـ ثوبَهُ : جَمَعَهُ.
والأَحْوَذيُ : الرَّاعي المشمِّر للرّعايةِ الضَّابطِ لما ولِيَ ، والخفيفُ ، والسّريعُ
__________________
(١) الرّجز لبخدج كما في المحكم والمحيط الأعظم ٣ : ٤٩٧ ، واللَّسان ، والتَّاج في المواد : « حنذ وحوذ ورذذ وشقد وشمد ونحل » وفيها :
شرّاً وشلاًّ للأعادِي مشقَذا
ويروى :
مِنّى وشلًّا للِّئِام مِشْقذا
(٢) في « ت » و « ج » : طال.
(٣) هود : ٦٩.
(٤) تهذيب اللَّغة ٥ : ٢٠٧ ، معجم مقاييس اللَّغه ٢ : ١١٥ ، وفي ديوانه :
يَحُوذها وَهُو لَها حوذيُ
![الطّراز الأوّل [ ج ٦ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F494_taraz-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
