بالتّاء المثنَّاة (١) ، منهم : الجوهريُّ ، والّذي عليه المحقِّقون أَنَّها بالثّاء المثلَّثة كما ذكرناه (٢).
قحد
القَحَدَةُ ، بفتحتينِ وتسكَّن : السَّنامُ ، أَو أَصلُهُ ، أو قبَّتُهُ. الجمع : قِحادٌ ، وأَقْحُدٌ (٣).
وقَحَدَتِ النّاقَةُ قَحْداً ـ كمَنَعَ ـ وأَقْحَدَتْ ، واسْتَقْحَدَتْ : صارَت لها قَحْدَةٌ ، أَو عَظُمَت قَحْدَتُها ، فهي قَحْدَةٌ كهَضْبَةٍ ، وأَصلُها قَحِدَةٌ ـ ككَلِمَةٍ ـ فَسُكِّنَتْ.
وناقَةٌ مِقْحادٌ : عَظيَمةُ القَحْدَةِ من إِبلٍ مَقاحِيد.
وواحِدٌ قاحِدٌ أتباعٌ.
ورجلٌ قَحَّادٌ ، كعَبَّاسٍ : فَردٌ لا أَخَ ولا وَلَدَ.
وبنو قُحادَةَ ، كسُلافَة : قومٌ من العَرَب.
والقَمَحْدُوَةُ ، كقَلَنْسُوَةٍ : ما خَلْفَ الرَّأسِ وهو مؤَخَّرُ القَذالِ.
قيلَ : الميمُ فيها زائدةٌ فهي من مَزيدِ الثّلاثيِّ ووزنها « فَمَعْلُوَةٌ » ، وعليه جماعةٌ من النَّحْويّينَ ، منهم : أَبو حيَّان (٤) وجمعٌ من اللّغويّين منهم : الجوهريُ (٥) ، ولذلك ذكرها هنا.
وقيل : الميمُ أَصليَّة فهي رباعيَّةٌ ووزنها « فَعَلُّوَة » ، ومرَّض أَبو حيَّانُ (٦) هذا القولَ ، وقَطْعُ الفيروزاباديّ بأَنَّها رباعيَّةٌ ضيقُ عَطَنٍ.
قدد
قَدَّهُ قَدّاً ، كقَتَلَ : قَطَعَهُ طولاً. وقَطَّهُ قَطّاً : قَطَعَهُ عرضاً. ومنه : قدَّ القَلَمَ وقَطَّهُ ،
__________________
(١) انظر المحكم ٦ : ٥٢٥ ، واللّسان « قترد ».
(٢) انظر المحيط في اللّغة ٦ : ٩٩ ، والتّكملة للصّاغاني « قثرد ».
(٣) ومنه حديث أبي سفيان في غزوة السَّويق : « فقمتُ إلى بَكْرَةٍ قَحْدَةٍ أَن أُعرقبَها » الفائق ٣ : ١٦٣.
(٤) ارتشاف الضّرب ١ : ١٠١.
(٥) الصّحاح « قحد ».
(٦) ارتشاف الضرب ١ : ١٠١.
![الطّراز الأوّل [ ج ٦ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F494_taraz-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
