أَي فرقاً بعد فِرَقٍ فُرادَى بلا إِمامٍ.
( أُريدُ أَن أُفَنِّدَ فَرَساً ) (١) من التَّفنيدِ ، أي أَرتَبِطَهُ وأتَّخِذَهُ حِصناً ألجَأُ إِليه كما يُلجَأُ إِلى الفِنْدِ من الجبل ، أَو أَقتَنيهِ من الفِنْدِ بمعنى الجماعةِ ؛ لأَنَّ اقتِناءَكَ الشَّيءَ جمعاً له إِلى نفسك ، أَو معناهُ أُريدُ أن أُضَمِّرهُ من الفِنْدِ وهو الغُصنُ أي أَجعلُهُ بالتَّضمير كغُصنِ الشَّجرةِ.
( لَوْ كانَ جَبَلاً لكانَ فِنْداً ) (٢) أَي جبلاً عظيماً يُلجأُ ويُستَنَدُ إليه.
المثل
( أبْطَأُ مِنْ فِنْدٍ ) (٣) كهِنْد ، هو أَبو زيد مولى عائشةَ بنت سعد بن أَبي وقَّاص بَعَثْتُه مولاتُهُ يأتيها بنار فسار إِلى مصر وأَقام بها حولاً ثمَّ قدم وأَخذ ناراً فجاءَ يعدو فعثر وتبدَّد الجَمرُ فقال : تَعِسَتِ العَجَلَةُ.
قال أبو الفرح : اختلف في اسمه ، فقيل بالقاف ، وقيل بالفاء ، وهو الأَصحُ (٤).
[ فنجكرد ]
فِنْجِكرْدُ ، بالكسر وسكون النّون وكسر الجيم و ( الكاف ) (٥) وسكون الراء : قريةٌ (٦) بنيسابورَ ، منها : عَليُّ بن أَحمد الفِنْجِكرْدِيّ الملقَّب بشيخ الأَفاضل.
فكند
فَنْكَد ، كحَنبَل : قريةٌ بِنَسَفَ ، منها : محمَّدُ بنُ منصورٍ الفَنْكَدِيُ القارئُ المُحَدِّثُ.
__________________
(١) الفائق ٣ : ١٤٣ ، النّهاية ٣ : ٤٧٥.
(٢) نهج البلاغة ٤ : ٢٥٨ / ٤٤٣ ، النّهاية ٣ : ٤٤٣.
(٣) مجمع الأمثال ١ : ١١٧ / ٥٧٩.
(٤) الأغاني ١٧ : ٢٧٦.
(٥) بدل ما بين القوسين فى النّسخ : الرَّاء ، والظّاهر ما أثبتناه ، وفي معجم البلدان ٤ : ٢٢٧ : بالفتح ثم السّكون وجيم مفتوحة وكاف مكسورة وراء ساكنة ودال مهملة. وفي الأنساب ٤ : ٤٠٢ : بفتح الفاء وسكون النّون وضم الجيم أو سكونها وكسر الكاف وسكون الرَّاء وفي آخرها الدَّال المهملة.
(٦) في « ت » : موضع بدل : قرية.
![الطّراز الأوّل [ ج ٦ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F494_taraz-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
