لأَنَّه يَفقد النَّسل فيما زعموا (١).
وقال أَبو حنيفة : يُلقَى في شراب العَسَل فيَشُدَّه (٢).
وقال اللّيثُ : الفَقْدُ شرابٌ يُتَّخَذُ من الزَّبيبِ والعَسَل (٣). وقول الفيروزاباديِّ لا يحرَّك ووَهِمَ الجوهريُ (٤) ؛ لا يُلْتَفَتُ إِليه.
الأثر
( مَنْ يَتَفَقَّدْ يَفْقِد ) (٥) أَي من يتأَمّل أَحوالَ النّاس ويتعرَّفها يعدم منهم من يرتَضيه ؛ لقلَّة الخير فيهم.
ويروي : « يُفقَدُ » على المجهول أَي يصيرُ كالمَفْقُودِ ؛ لأنَّهم يَهجُرونَهُ إِذا أَنكَرَ عليهم ما يراه منهم ، فَيَبقَى فَريداً عنهم لا يُوجَدُ بينهم لانقطاعِهِم عنه.
( اغَيْلِمَةٌ حَيَارَى تَفاقَدُوا ) (٦) يَدعو عليهم بالموتِ ، أَي فَقَدَ بعضهم بعضاً.
فلد
الأُفْلُودُ ـ كأُمْلُود ـ من الغِلمانِ : التّامُّ المُحتَلِمُ ، والسَّبْطُ النّاعِمُ المُمْتَلِئُ لَحْماً.
فلهد
الفَلْهَدُ والفُلْهُدُ ، والفُلْهُودُ ، والمُفَلْهَدُ ، كعَسْجَدٍ وزُخْرَفٍ وجُلْمُودٍ ومُسَرْهَدٍ : الفَرْهَدُ من الغِلمانِ ، والمُكْتَنِزُ المُراهِقُ.
فند
الفِنْدُ ، كعِهْنٍ : الجَبَلُ العظيم ، أَو القطعةُ العظيمةُ منه ، أَو شِمراخُهُ ، أَو أَنفُهُ الخارجُ منه ..
و ـ : لَقَبُ شَهْلِ بن شَيْبانَ الزِّمّانيِ (٧) لعظمِ حلقِهِ ؛ أو لقولِهِ في بعض الوقائِعِ : استَنِدُوا إِليَّ فإِني لكم فِنْدٌ (٨) ..
__________________
(١) و (٢) انظر الجامع لمفردات الأدوية لابن البيطار ( فقد ).
(٣) انظر العين ٥ : ١٢١.
(٤) في القاموس : الأَزهري يدل : الجوهري.
(٥) الفائق ٣ : ١٣٥ ، النّهاية ٣ : ٤٦٢.
(٦) الفائق ٤ : ٥٦ ، النّهاية ٣ : ٤٦٢.
(٧) في النّسخ : الرمّاني ، والتصويب عن المعاجم انظر تبصير المنتبه ٢ : ٦٣٣.
(٨) أَساس البلاغة : ٣٤٨ ، التاج ( فند ).
![الطّراز الأوّل [ ج ٦ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F494_taraz-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
