المثل
( لَمْ يُحْرَمْ مَنْ فُصِدَ لَهُ ) (١) أَصلهُ : أَنَّ رَجلينِ باتا عند أَعرابيّ فالتَقَيا صباحاً ، فَسَأَل أَحدُهُما صاحِبَهُ عن القِرَى؟ فقال : ما قُرِيْتُ ولكن فُصِدَ لي ؛ فقالَ ذلك : لم يُحرَم القِرَى مَنْ أُطعِمَ الفَصيدَ أَوْ من فُصِدَ لِقِراهُ البعير.
ويروى : « ... فُزِدَ له » (٢) بالزّاي مكسورةً وساكنةً للتّخفيف. ويروى : « ... مَنْ قُصِدَ لَهُ » (٣) بالقاف أَي من أُعطيَ قَصْداً أَي قَليلاً.
فقد
فَقَدَهُ ـ كضَرَبَهُ ـ فَقْداً ، وفُقْداناً بالكسر والضمِّ ، وفُقُوداً : عَدِمَهُ بَعْدَ وجدانِهِ ، فهو أَخصُّ من العَدَم ، كافتَقَدَهُ ، فهو مَفْقُودٌ ، وفَقِيدٌ ، ومُفَتَقَدٌ (٤).
وأَفْقَدَهُ الله إِيَّاه : جعله فاقداً له ..
و ـ الرَّجلُ الشَّيءَ : تَعَهَّدَهُ وتَطَلَّبَهُ عند فِقدانِهِ وغَيبَتِهِ ، كتَفَقَّدَهُ (٥) ، وافتَقَدَهُ.
وما أفْقَدْتُهُ ، أَي ما تَفَقَّدْتُهُ منذ افتَقَدْتُهُ ، أَي ما تَفَقَّدْتُهُ منذ فَقَدْتُهُ.
وماتَ غَيرَ فَقيدٍ ولا حَميدٍ ، وغير مَفْقُودٍ ولا مَحْمُودٍ : غير مُكْتَرثٍ لفَقْدِهِ.
والفَاقِدُ من النّساءِ : الثَّكولُ ، والتي مات زوجها أو ولدها أَو حميمها ..
و ـ من البقرِ : الَّتي أَكل السِّباعُ وَلَدَها. وتَفاقَدُوا : فَقَدَ بَعْضُهُمْ بَعْضاً.
والفَقَدُ ، كَسَبَبٍ : نَبْتٌ يُشْبهُ الكُشوثَ عَنِ الأَزهريِ (٦).
وقالَ ابن البيطار : وهو بفتح الفاء والقاف : حبُ البنجنكشت سمّي بذلك
__________________
(١) مجمع الأمثال ٢ : ١٩٢ / ٣٣٣٦.
(٢) المستقصى ٢ : ٢٩٤ / ١٠٤١.
(٣) انظر الصّحاح ٢ : ١٠٤١.
(٤) جاء في الكتاب : ما ذا تَفْقِدُونَ قالُوا نَفْقِدُ صُواعَ الْمَلِكِ يوسف : ٧١ ـ ٧٢.
(٥) جاء في الكتاب : وَتَفَقَّدَ الطَّيْرَ النّمل : ٢٠.
(٦) تهذيب اللّغة ٩ : ٤٢.
![الطّراز الأوّل [ ج ٦ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F494_taraz-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
