وبَرْكُ الغِمادِ ـ ككِتَابٍ ـ ويضمُّ : موضعٌ وراءَ مكَّةَ بخمسِ ليالٍ ممَّا يلي البحر ، أَو بَلَدٌ باليمن دُفِنَ عِندَهُ عبدُ الله ابنُ جُدعانَ ، أَو موضعٌ في أَقاصي أرضِ هَجَرَ ، أَو هو أَقْصَى مَعْمُورِ الأَرض.
وغامِدُ : بطنٌ من الأَزدِ ، وهو لَقَبُ جَدِّهم عمرِو بنِ عبد الله ، وكان قد وَقَعَ بينَ قَبيلَتِهِ شرٌّ فأَصلَحَه ، فسمَّاه قَيْلٌ من أَقيالِ حِمَيرَ : غامِداً ، فقال له في ذلك :
|
تَلافَيْتُ
شَرّاً كانَ بَيْنَ عَشِيرَتِي |
|
فَسَمَّانِيَ
القَيْلُ الحَضُورِيُ غامِداً (١) |
ومنهم : محمَّدُ بنُ عبدِ الله بنِ عمَّارٍ الغامِدِيُ المحدِّثُ الثّقةُ ، روى عن سفيانَ بن عُيَبنَةَ وطَبَقَتِهِ.
غمرد
الغَمارِيدُ : مقلوبُ المَغارِيدِ ـ وهي جمعُ مُغْرُودٍ بالضّمِّ ـ لضربٍ من الكمأةِ.
غنجد
غُنْجُدَةُ ، كسُنْبُلَة : أُمُّ رافِعِ بنِ الحارثِ الصّحابيِّ ، هكذا ذكَرَهُ الفيروزاباديُّ في القاموس ، وهو تَصحيفٌ قَبيحٌ ، والصّوابُ أنَّها بالعينِ المهملة ؛ كما ضبَطَهُ ابن حَجَرٍ في الإِصابةِ وغَيرُهُ ، وقوله : ابن الحارِثِ ، غلطٌ ، وصوابُهُ عبد الحارِثِ ؛ كما ذَكَرهُ في الاستيعاب (٢) ، والإِصابَة (٣) ، وغيرهما (٤).
غيد
غَيِدَ غَيَداً ، كتَعِبَ : لانَ ، ونَعِمَ ، ورَخِصَت معاطِفُهُ وأَعضاؤُهُ ، فهو أَغْيَدُ ، وهي غَيْداءُ ، وغادَةٌ.
ونباتٌ أَغْيَدُ : ناعمٌ يتثنَّى لِيناً.
ومكانٌ أَغْيَدُ : كثيرُ النّباتِ.
__________________
(١) الجمهرة ٢ : ٦٧٠ ، ٣ : ١٢٥٨ ، التهذيب ٨ : ٧٧ ، الصحاح ، اللسان ، القاموس ، ويروى : « تغمّدت أمراً » ، « فأَسماني ».
(٢) الاستيعاب بهامش الإصابة ١ : ٤٩٦.
(٣) الإصابة ١ : ٤٩٩.
(٤) الطّبقات الكبرى ٣ : ٤٦١.
![الطّراز الأوّل [ ج ٦ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F494_taraz-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
