العذابُ بينَ النَّفختَينِ فَيْرُقدُونَ فإِذا بُعِثُوا بالنّفخةِ الثّانيةِ وشاهدوا أَحوالَ القيامةِ دَعَوا بالويلِ وقالوا ذلك (١).
ركد
رَكَدَتِ الرِّيحُ رُكوُداً ، كقَعَدَ : مَكَثَت (٢) ..
و ـ السَّفينَةُ : وَقَفَت فلم تَجْرِ ..
و ـ الشَّمسُ والنُّجومُ : دَوَّمَت في كَبِدِ السَّماءِ ، كأنَّها لا تريدُ أَن تَبرَحَ.
ورَكَدَ القومُ في مكانِهِم : هَدَأوا وثَبَتوا ..
و ـ المِيزانُ : استَوَى.
وماءٌ رَاكِدٌ : خِلافُ الجاري ، وهي مياهٌ رَواكِدُ ، ونجومٌ رُكَّدٌ ـ كرُكَّعٍ ـ وهذه مَرَاكِدُ القومِ ومراكزُهُم.
ومن المجاز
رَكَدَتْ رِيحُهُم : زالَت دَولَتُهُم.
وطَفِقَت ريحُهُم تَتَراكَدُ : أَخَذَ أَمرُهُم يَتَراجَعُ.
وناقةٌ رَكُودٌ : لا يَنقطِعُ لَبَنُها.
وجَفْنَةٌ رَكُودٌ : مملوءَةٌ ثقيلةٌ.
الكتاب
( إِنْ يَشَأْ يُسْكِنِ الرِّيحَ فَيَظْلَلْنَ رَواكِدَ عَلى ظَهْرِهِ ) (٣). فتَبْقَى السُّفُنُ واقِفاتٍ ثابِتاتٍ على متنِ الماءِ ( غيرَ ) (٤) جارياتٍ لا غيرَ متحرِّكاتٍ أَصلاً ؛ وذلك أَنَّ ماءَ البحرِ رَاكِدٌ ، فلو لا إِجراءُ الرِّيحِ لهُنَّ لبَقِينَ سواكِنَ.
الأثر
( فِي رُكُوعِها وسُجُودِها ورُكُودِها ) (٥) هو السُّكُونُ الذي يَفصِلُ بينَ حركاتِها ، كالقيامِ والطُّمَأْنِينةِ بعدَ الرُّكوعِ ، والجَلسةِ بينَ السَّجدَتَين ، والجُلُوسِ في التَّشَهُّدِ.
( ارْكُدْ بِهِمْ فِي الْأُولَيَيْنِ وَاحْذِفْ بِهِمْ
__________________
(١) تفسير أَبي السّعود ٧ : ١٧٢.
(٢) في « ش » : سكنت.
(٣) الشّورى : ٣٣.
(٤) ليست في « ت » و « ش ».
(٥) مصباح المتهجد : ٦٠٨ ، النّهاية ٢ : ٢٥٨.
![الطّراز الأوّل [ ج ٥ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F491_taraz-05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
