على أَحَدٍ ، كرَقَّدَ تَرْقِيداً.
والمَرْقِدَّى ، بفتحِ الميمِ وكسرِها وسكونِ الرّاءِ وكسرِ القافِ وفتحِ الدالِ مشدَّدةً وأَلفٍ مقصورةٍ : الرَّجُلُ المُسرِعُ في أُمورِهِ ، والكثيرُ الرُّقادِ.
ورَقَدَ الجَدْيُ وغيرُهُ رَقَدَاناً ، كهَطَلَانٍ : طَفَرَ نَشاطاً.
والرَّاقُودُ : إِناءٌ من خَزَفٍ مُستطيلٌ مُقَيَّرٌ ، وسَمَكَةٌ صغيرةٌ.
ورَقْدٌ ، كفَلْسٍ : جبلٌ في بلادِ قَيسٍ ، تُنْحَتُ منه الأَرْحِيَةُ ، وهي رَحَىً رَقْدِيَّةٌ.
ومن المجاز
رَقَدَ عن ضَيفِهِ : لم يَتَعَهّدهُ ..
و ـ عن حاجتِهِ : لم يَقصِها ..
و ـ عن الأَمرِ : قَعَدَ وتأَخَّرَ ..
و ـ الثَّوبُ : هَمَدَ وبَلِيَ ولم يَبقَ فيه مُستمتَعٌ.
وأَصابَتْنا رَقْدَةٌ من حَرٍّ ـ كهَضْبَةٍ ـ وهي أَن تَدُومَ نِصفَ شهرٍ وأَقَلَّ.
وامرَأَةٌ رَقُودُ الضُّحَى : كنَؤُومِ الضُّحَى ؛ مُتَنَعِّمَةٌ.
وأَرْقَدَ بالبلدِ إِرْقاداً : أَقامَ.
ورَقَّادَةُ ، كعَبَّاسَة : بلدٌ بالمَغْرِبِ خارجَ القَيْرَوَانِ.
والرُّقَيْدَاتُ ، مصغَّرةً : ماءٌ لبني كَلْبٍ.
الكتاب
( وَتَحْسَبُهُمْ أَيْقاظاً وَهُمْ رُقُودٌ ) (١) في : « ي ق ظ ».
( مَنْ بَعَثَنا مِنْ مَرْقَدِنا ) (٢) مَن نَبَّهَنا أَو حَشَرَنا (٣) من مَرقَدِنا ، وهو إِمْا اسمُ مكانٍ أُريدَ بهِ الجِنسُ فيَنتَظِمُ مَراقِدُهُم كُلُّهُم ، أَو مصدرٌ ميميٌّ ، أَي من رُقادِنا.
وعن مجاهدٍ : للكفَّارِ هَجعَةٌ يَجِدُونَ فيها طعمَ النّومِ فإِذا صِيحَ بأَهلِ القبورِ قالوا ذلك (٤).
وعن ابنِ عبَّاسٍ وقتادةَ : يُرفعُ عنهم
__________________
(١) الكهف : ١٨.
(٢) يس : ٥٢.
(٣) في « ج » : وحشرنا.
(٤) تفسير النّسفي ٤ : ١١ ، تفسير أبي السّعود ٧ : ٧٢.
![الطّراز الأوّل [ ج ٥ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F491_taraz-05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
