والمِرْفَدُ ، كمِنْبَرٍ : العِظَامَةُ ؛ وهي ثَوْبٌ تُكَبِّرُ به المرأَةُ عَجِيزَتَها.
والمَرافِيدُ : الشَّاءُ (١) لا يَنْقَطِعُ لَبَنُها شِتاءً ولا صَيفاً.
ورَفَّدَ تَرْفِيداً : مَشَى كالمُهروِلِ (٢) ..
و ـ القومُ فلاناً : سَوَّدُوهُ ؛ لأَنَّه إِذا سادَ رَفَدَ.
وهُرِيقَ رِفْدُهُ : ماتَ أَو قُتِلَ.
ومَدَّ بأَرْفَادِهِ : نَصَرَهُ وأَعانَهُ.
وهو رِفادَةُ صِدْقٍ ( ورَفِيدَةُ صِدْقٍ ) (٣) لي ، أي عَوْنٌ.
والرَّفْدَةُ ، كهَضْبَة : ماءٌ بالسَّوارِقيَّةِ بينَ مكَّةَ والمدينةِ.
وبنو أَرْفَدَةَ ، كأَرْبَعَة ، وقد تُكسَرُ الفاءُ : لَقَبٌ للحَبَشَةِ ، أَو جِنسٌ منهم ، أَو اسمُ أَبيهم الأَقْدَمِ.
ورُفَيْدَةُ : حيٌّ ، ويقالُ لهم : بالرُّفَيْدَاتُ.
الكتاب
( بِئْسَ الرِّفْدُ الْمَرْفُودُ ) (٤) بئس العَوْنُ المعانُ عونُهُم ، وهو اللَّعنةُ الَّتي اتَّبعُوها في الدُّنيا ويومَ القيامةِ ، فاللَّعنةُ في الدُّنيا رُفِدَت ، أَي أُعينَت وأُمِدَّتْ باللَّعنةِ يومَ القيامةِ ، أَو كلٌّ منهما مُمِدَّةٌ ومُعِينَةٌ لصاحِبَتِها.
وقيل : أَي بئس العطاءُ المُعطَى عطاؤُهُم ، وهي النَّارُ ، أَعاذَنا اللهُ منها بكرمِهِ ورحمتِهِ.
الأَثر
( مِن اقْتِرابِ السَّاعَةِ أَنْ يَكُونَ الفَيْءُ رِفْداً ) (٥) بالكسرِ ، أَي يكونَ الخَراجُ الَّذي هو لجماعةِ المسلمين صِلَةً يَصِلونَ به مَن أَرادوا ، أَو لا يَصرِفُونَهُ إِلى مَصارِفِهِ.
( لَا أَقُومُ إِلاَّ رَفْداً ) (٦) بالفتح ، مصدرَ
__________________
(١) في « ش » : « شياه ».
(٢) في النّسخ : كالمهزول ، بالزّاي المعجمة ، والتّصحيح عن المعاجم.
(٣) ما بين القوسين ليس في « ت » و « ش ».
(٤) هود : ٩٩.
(٥) الفائق ١ : ٣٦١ ، النّهاية ٢ : ٢٤٢.
(٦) الفائق ٢ : ٧٣ ، النّهاية ٢ : ٢٤٢.
![الطّراز الأوّل [ ج ٥ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F491_taraz-05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
