ويقالُ لقاصِدِ السَّفَرِ : رَاشِداً مَهدِيّاً ، ( أي سر رَاشداً مهديّاً ) (١) أَضمَرَ العامِلَ جوازاً ؛ لحضورِ معناهُ.
وتقولُ لمَن يقولُ أُريدُ أَن أَفعَلَ كذا : رَشِدْتَ ورَشِدَ أَمرُكَ.
وهداهُ إِلى أَرْشَدِ الأَمْرينِ : أَقرَبِهِما إِلى الصّوابِ.
والرُّشْدُ : يُستعمَلُ في كُلِّ ما يُحمَدُ ويُرتضَى ، كما يُستَعمَلُ الغَيُّ في ( كُلِّ ) (٢) ما يُذَّمُ ويُتَسَخَّطُ.
وهو يَهدِي إِلى المَراشِدِ : مقاصِدِ الطُّرُقِ.
والطَّريقُ الأَرْشَدُ : الأَقصَدُ.
ومن المجاز
هو لرَشْدَةٍ ، كهَضْبَةٍ وسِدْرَةٍ : خِلافُ قولِهم : لزِنْيَةٍ ، والفتحُ أَفصحُ اللُّغتَين فيهما.
والرَّشَادُ ، كسَحَابٍ : الثُّفَّاءُ ، ويُسمَّى بالنَّبَطِيَّةِ الحُرْفَ ـ كقُفْلٍ ـ وهو نبتٌ شديدُ الحَرَافَةِ يؤكلُ في البُقُولِ ..
و ـ من الحِجارةِ : ما يَملأُ أَحَدُها الكَفَّ.
و ـ : الصُّخُورُ ، واحدتُها بهاءٍ.
والرَّشِيدِيَّةُ : طعامٌ معروفٌ ، معرَّبُ رِشْتَه ، كسِدْرَة.
ورَشِيدُ ، كأَمِير : بُلَيدةٌ قربَ الإِسكَنْدَرِيَّةِ ، يُنسبُ إِليها جماعةٌ من المحدِّثين.
والرَّاشِدِيَّةُ : قريةٌ ببغدادَ.
وبَنُو رَشْدَانَ كشَعْبَانَ ويُكسَرُ ، وبنو الرِّشْدَةِ كسِدْرَة ، وبنو رُشْدٍ كقُفْلٍ : بطونٌ من العربِ ، كانوا يُسمَّونَ بَني غَيَّانَ ، وبني الزِّنْيَةِ ، وبني مَغْوِيَةَ (٣) ، فَغَيَّرَ النَّبيُّ صلىاللهعليهوآله أَسماءهم تفادياً عن النَّبْزِ.
ورُشَيْدُ الهَجَرِيُّ ، كزُبَيْرٍ : من خواصِّ عليٍّ عليهالسلام ، وكان يقالُ له : رُشَيدُ البلايا ؛ لأنَّه بُلِيَ في نفسِهِ بالعظائِمِ ، دعاهُ
__________________
(١) ما بين القوسين ليس في « ت » و « ش ».
(٢) ليست في « ت » و « ش ».
(٣) في « ت » و « ش » : مغواة ، وفي « ج » : غواة ، والمثبت عن الجمهرة : ٣٩٠ ، والأنساب للسّمعاني ٥ : ٣٥٥.
![الطّراز الأوّل [ ج ٥ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F491_taraz-05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
