ومشقَّةٍ ، فهو مُجْهِدٌ.
وأَصابَهُ جَهْدٌ ـ بالفتحِ ـ ومَجْهُودٌ : مشقَّةٌ شديدةٌ ، ومنه : جَهْدُ البلاءِ : للحالةِ الشّاقَّةِ ، أَو الحالةِ الَّتي يختارُ عليها الموتَ ، أَو قِلَّةِ المالِ وكثرةِ العِيالِ.
وحَلَفَ جَهْدَ اليَمينِ ، بالفتحِ : أَغلَظَهُ ، أَو باللهِ.
والجُهْدُ ، بالضّمِّ في لغةِ الحجازِ ، وبالفتحِ في غيرِها : الطّاقةُ والوُسْعُ ، كالمَجْهُودِ ؛ تقول : بَلَغَ جُهْدَهُ ومَجْهُودَهُ ، أَو هو بالضّمِّ لا غيرُ : الطَّاقةُ ، وبالفتحِ ، لا غيرُ : الغايةُ والنِّهايَةُ.
وجاهَدَ العَدوَّ جِهاداً : بَذَلَ كلٌّ منهما جُهْدَهُ ـ أَي طاقتَهُ ـ في دَفْعِ صاحبِهِ.
وجُهَادَاكَ أَن تَفْعَلَ كذا ـ بالضَّمِّ ـ أَي غايَتُكَ ومَبلَغُ جُهْدِكَ ، ومنه : لأَبلُغَنَ جُهَيْدَاي في هذا الأَمرِ ـ كقُصَيْرَاي ؛ مصغَّرةً تصغيرَ ترخيمٍ بحذفِ الأَلِفِ بعدَ الياءِ ـ أَي غايةَ جُهْدِي.
واجْتَهدَ في الأَمرِ : بَذَلَ وُسعَهُ وطاقتَهُ في طَلَبِهِ ليبلُغَ نهايتَهُ ، كتَجَاهَدَ ..
و ـ الشَّيءَ : بَلَغَ أَقصى ما يمكنُ منه ؛ لازمٌ متعدٍّ ، ومنه : اجتَهَدَ رَأْيَهُ.
ومن المجاز
جَهَدْتُ اللَّبَنَ ، إِذا أَخْرَجتُ زُبْدَهُ كلَّهُ ، أَو أَكثَرْتُ ماءَهُ ، فهو مَجْهُودٌ.
ومَرَقَةٌ مَجْهُودَةٌ : كثيرةُ الماءِ ؛ يقالُ : لا تَجْهَدْ مَرَقَتَكَ ولَبَنَكَ ، أَي لا تُكثِر ماءَهما.
وجَهَدَهُ المَرَضُ : هَزَلَهُ وبَلَغَ منه المشقَّةَ ..
و ـ الرَّجُلُ المرأةَ : بالَغَ في جِماعِها ..
و ـ المالُ المَرعَى : أَكَلَ ما فيه كُلَّهُ ، فهو مرعىً جَهِيدٌ ، وهي أَرضٌ جَهِيدَةُ الكلإِ ..
و ـ الحالِبُ الضَّرْعَ : استَقصَى ما فيه حَلْباً ..
و ـ الرَّجُلُ الطَّعامَ : اشتَهاهُ وأَكثَرَ من أَكلِهِ ، أَوِ استوعَبَهُ فلم يترك منه
![الطّراز الأوّل [ ج ٥ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F491_taraz-05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
