وجالَدُوهُم بها : ضارَبُوهُم ، وقد اسْتَحَرَّ بينَهُمُ الجِلادُ والمُجالَدَةُ.
ومُجْتَلَدُ القومِ : موضعُ جِلَادِهِم.
والجَلِيدُ : الثَّلْجُ ، والجامِدُ من الطَّلِّ ، وقد جُلِدَتِ الأَرضُ ـ بالبناءِ للمفعولِ ـ فهي مَجْلُودَةٌ ، كأَجْلَدَتْ ، وجَلِدَتْ ، كتَعِبَتْ.
وأَجْلَدَ القومُ : أصابَهُمُ الجَلِيدُ.
ومن المجاز
جَلَدَهُ على الأَمرِ : أَكْرَهَهُ ..
و ـ الجاريةَ : جامَعَها.
وجَلَدَتْهُ الحيَّةُ : لَسَبَتْهُ.
وإِنَّه لَيُجْلَدُ بخَيْرٍ : يُظَنُّ بهِ الخيرُ ، ومنه قولُ الشّافعيِّ : « كانَ مُجالِدُ يُجْلَدُ » (١) أَي يُكذَّبُ ، وحقيقتهُ : يُظَنُّ به الكَذِبُ ويُتَّهَمُ.
وأَجْلَدَهُ إِلى كذا : أَلْجَأَهُ.
وهو من جِلْدَتِهِم ، كسِدْرَةٍ : من أَنفسهِم وعَشيرتِهم.
ونُصَيبٌ أَشعَرُ أَهلِ جِلْدَتِهِ ، أَي السُّودانِ ؛ لِأَنَّه كان أَسوَدَ نُوبيَّاً ، قال نُصَيبٌ لعبدِ الرَّحمانِ بنِ أَزهَرَ : أَنشدتُ الوليدَ بن عبدِ الملكِ ، فقالَ لي : أَنت أَشعَرُ أَهلِ جِلْدَتِكَ ، وَاللهِ ما زادَ عليها ، فقالَ له عبدُ الرَّحمانِ : أَفَرَضَيْتَ منه بأَن جَعَلَكَ أَشعَرَ السُّودانِ فَقَطْ؟! (٢)
وجَلْدٌ ، كفَلْسٍ : ابنُ سَعْدِ العَشيَرةِ ؛ أَبو حيٍّ.
وجَلُودٌ ، كصَبُورٍ : بَلَدٌ بإِفريقيةَ ، منها : عيسى بنُ يزيدَ الجَلُودِيُ ، واختلفَ في محمَّدِ بنِ عيسى الجُلُودِيِ النّيسابوريِّ راوي صحيحِ مُسلمٍ ، فالأَكثرُ على أَنَّه بالضّمِّ.
وقال الرُّشاطيُّ : هو بالفتحِ على الصّحيحِ ، وكذا وَقَعَ في روايةِ أَبي عليٍّ الطّبريِ (٣). والحَقُّ ما عليه الأَكثرُ من الضَّمِّ ؛ نسبةٌ إِلى سِكَّةِ الجُلُودِ بنيسابورَ ؛ وهي زِقاقٌ تُباعُ فيهِ الجُلُودُ.
__________________
(١) النّهاية ١ : ٢٨٥.
(٢) الأغاني ١ : ٣٥٥ و ٨ : ٩٥.
(٣) تبصير المنتبه ١ : ٣٤٤.
![الطّراز الأوّل [ ج ٥ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F491_taraz-05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
