وللأَحمقِ ، والمشوَّهِ الخِلْقَةِ تشبيهاً بمن مَسَخَهُ الله.
والمَسِيخُ الدَّجَّالُ ، يقالُ : بالخاء المعجمةِ والمهملةِ.
وماسِخُ : قريةٌ عن ابن السِّكِّيت ، قال ـ في قولِ النَّابغةِ :
|
كقَوْس
الماسِخِيِ أَرَنَّ فيها |
|
مِنَ
الشِّرْعِيِّ مَرْبُوعٌ مَتينٌ (١) |
ـ : الماسِخِيُ : مَنْسُوبٌ إِلى قريةٍ يقال لها ماسِخ ، لا إِلى رجلٍ ، وأَهلها يَسْتَجِيدونَ خَشَبَ القِسِيِّ. والشِّرعيِّ ، كهِنْديّ : وَتَرُ القوسِ (٢).
الكتاب
( لَمَسَخْناهُمْ عَلى مَكانَتِهِمْ ) (٣) جَعَلناهُم قِرَدَةً وخنازيرَ ، أَو حجارةً ، أَو أَقعدناهم على أَرجلهم وأَزمنَّاهم ، و « على » ظرفيَّةٌ ، أَي في مكانهم ومنازِلِهم بحيث لا يَقدِرون أَن يَبرَحُوا منها.
الأثر
( الجانُ مَسْخُ الجِنِّ كَما مُسِخَتِ القِرَدَة من بني إسرائيل ) (٤) هو كفَلْسٍ أَي مَمْسُوخُها ويُروى : « مَسِيخُ الجنِّ » (٥) والجانُّ : العَظيمُ من الحيَّاتِ أَو دِقاقُها.
المصطلح
المَسْخُ : أَنْ يأخُذَ الشَّاعِرُ المَعنَى ويُغَيِّرَ بعضَ أَلفاظِهِ.
و ـ عند التَّناسُخِيَّةِ : هو انتقالُ النَّفس الإِنسانيَّةِ عند مفارقةِ بدنها إِلى غيرِهِ من أَبدانِ الحيوانِ.
مصخ
مَصَخَهُ مَصْخاً ، كمَنَعَ : اجتَذَبَهُ وانتَزَعَهُ ، كامْتَصَخَهُ ، وتَمَصَّخَهُ ؛ ولغةٌ في مَسَخَهُ.
وشاةٌ مَصُوخَةٌ ، كحَمُولَةٍ : استَرخَى أصلُ ضَرْعِها.
__________________
(١) ديوانه : ١٢٣.
(٢) حكاه عنه في معجم البلدان ٥ : ٤١.
(٣) يس : ٦٧.
(٤) الكتاب المصنّف لابن شيبه ٤ : ٢٦٧ / ١٩٩٠١.
(٥) مسند أحمد ١ : ٣٤٨ الفائق ١ : ٢٣٩ ، النهاية ٤ : ٣٢٨.
![الطّراز الأوّل [ ج ٥ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F491_taraz-05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
