انصبابها ، كما يقال : جرت ميازيبُ السَّماءِ.
الأَثر
( وَجَعَلَني فَاتِحاً وخَاتِماً ) (١) مقدَّماً في الأَنبياءِ وخاتماً لهم ، أَو فاتحاً لباب الهدى والرَّحمةِ ، أَو لأَبوابِ الجنَّةِ ، أَو لكلِّ خيرٍ في الدَّنيا والآخرة.
( ما سُقِيَ بِالفَتْحِ ) (٢) الماء (٣) الجاري على وجهِ الأَرض.
( فَتْحَها عليَّ ) (٤) اقرأَنيها.
( لا تُفاتِحُوا أَهلَ القَدَرِ ) (٥) لا تحاكموهم أَو لا تجادلوهم وتناظروهم أَو لا تَبْدؤوهم بالكلام.
( شَاةٌ فَتُوحٌ ) (٦) واسعةُ الإِحليل وهو مخرج اللَّبنِ من الثَّدي.
( يَفْتَتِحُ صَلاتَهُ بِرَكعَتينِ ) (٧) يصلِّيهما قبلها.
( أَسأَلُكُ خَيْرَ هذا اليومِ وفَتْحَهُ ) (٨) ظفرَهُ ونصرَهُ والإِعانةَ فيه.
المصطلح
الحروفُ المُنْفَتِحَةُ : ما عدا المُطبقة الَّتي هي الصَّاد والضَّاد والطَّاء والظَّاء.
الفُتُوحُ : كلُّ ما يُفْتَحُ على العبد بعد ما كان مغلقاً عليه من النَّعم الظَّاهرةِ والباطنةِ كالأَرزاق والعبادات والعلوم والمعارف إِلى غير ذلك.
والفَتْحُ القريبُ : ما انفَتَحَ عليه من مقام القلب بظهور صفاتِهِ وكمالاتِهِ عند قطع منازل النَّفس.
والفَتْحُ المُبينُ : ما انْفَتَحَ عليه من مقام الولاية وتجلِّياتِ أَنوارِ الأَسماءِ الإلهيَّةِ.
__________________
(١) جامع البيان « تفسير الطبري » ١٥ : ١٣.
(٢) غريب الحديث لابن الجوزي ٢ : ١٧٤ ، النَّهاية ٣ : ٤٠٧.
(٣) في « ج » : بالماء بدل : الماء.
(٤) البخاري ٧ : ٨٨ ، عمدة القاري ٢١ : ٢٧.
(٥) النَّهاية ٣ : ٤٠٧ ، مجمع البحرين ٢ : ٣٩٥.
(٦) الفائق ١ : ٣٠٩ ، النَّهاية ٣ : ٤٠٨.
(٧) صحيح مسلم ١ : ٥٣٢ / ١٩٨ ، مسند أحمد ٢ : ٣٩٩.
(٨) الكافي ٤ : ٧٦ / ٨ ، دعائم الإِسلام ١ : ٢٧١ وفيهما : الشّهر بدل : اليوم.
![الطّراز الأوّل [ ج ٤ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F487_taraz-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
