وقال عمرو بنُ الأَهتمِ :
|
لَولا دِفاعي
كُنتُم أَعْبُداً |
|
مَسْكَنُها
الحيرةُ والسَّيْلَحُون (١) |
فقول الجوهريّ والفيروزاباديّ : سَيْلَحُونَ بدون ألفٍ ولامٍ ، غلطٌ وحكمها في الإِعرابِ والنّسبةِ حكم نصيبينَ وقد مرَّ في : « ن ص ب ».
والمَسْلَحُ ، كمَقْعَدٍ : أَوَّل وادي العقيقِ الَّذي هو ميقاتُ أَهلِ العراقِ أَو دونهُ بستَّةِ أَميالٍ ، ومن ضبطهُ بالخاء المعجمة فقد صحَّفَ.
وكمُحْسِنٍ : أَحدُ جبلي الصَّفراءِ.
وكمُحَدِّثٍ : شعبٌ بجبلةَ حَصَّنَتْ بنو عامرٍ في رأسه النِّساءَ والذَّراري والأَموالَ يوم جبلة.
ومَرْجُ مُسَلِّحٍ ، كمُحَدِّث أَيضاً : موضعٌ بالعراق.
ومُسَلَّحَةٌ ، كمُعَطَّمةٍ أو مقدِّمةٍ : موضعٌ له يومٌ.
وسَلِيحٌ ، كأَميرٍ : قبيلةٌ باليمنِ ، وبطنٌ من قُضاعةَ.
وأَحمدُ بن سعيدِ السُّلَيْحِيُ ، كزُبَيْرِيّ : طبيبٌ.
الأَثر
قولُ عمرَ لزيادٍ في الشّهادةِ على المغيرةِ : ( قُم يَا سَلْحَ الغُرَابِ ) (٢) أَي يا خبيثُ.
المثل
( أَسْلَحُ مِنْ حُبَارَى ومن دجاجةٍ ) (٣) الحبارى تكثرُ السَّلْحَ ساعةَ الخوفِ ، والدَّجاجةُ ساعةَ الأَمنِ. قال الجاحظ : الحبارى لها خزانةٌ في دُبُرها وأَمعائِها فيها سَلْحٌ رقيقٌ فمتى أَلحَّ عليها الصّقرُ ليصطادها سَلَحَت عليه فينتفُ سَلْحُها ريشهُ كلَّه وفي ذلك هلاكُهُ ، وقد جعل الله سُلَاحَها سِلَاحَها.
__________________
(١) معجم البلدان ٣ : ٢٩٩ ، ونسبه في معجم ما استعجم ( ٣ : ٧٧٢ ) إلى قيس بن عاصم.
(٢) بحار الأنوار ٤٧ : ٢٩٠.
(٣) مجمع الأمثال ١ : ٣٥٤ / ١٨٩٥ ، كتاب الحيوان للجاحظ ٢ : ٣٠٦.
![الطّراز الأوّل [ ج ٤ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F487_taraz-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
