و ـ الطّينُ : لَزِقَ ، وصَلُبَ (١).
ولَزَبَتْهُ العقربُ لَزْباً ، كضَرَبَتْهُ : لغةٌ في لَسَبَتْهُ.
وطريقٌ لِزْبٌ ، كعِهْنٍ : ضَيِّقٌ.
وشيءٌ لَزِبٌ ، ككَتِفٍ : قليلٌ. الجمع : لِزَابٌ ، كرِخَال (٢).
وأصابتهُم لَزْبَةٌ ، كهَضْبَة : شِدَّةٌ وقحطٌ (٣). الجمع : لِزَبٌ ، ولَزْبَاتٌ ، كقِطَع وصَعْبَات (٤).
وعَزَبٌ لَزَبٌ ، إتباعٌ.
ورجلٌ مِلْزَابٌ ، كمِحْرَاب : شديدُ البخل.
ومن المجاز
ما هذا بضَربَةِ لَازِبٍ ، أي ليس بواجبٍ ولازمٍ لا يمكن الانفكاك عنه ؛ من ضربِ الطّين اللاَّزِبِ على الحائط الذيَ يَلزمُهُ ويَلْزِقُ به فلا يَنفَكُّ عنه.
الكتاب
( مِنْ طِينٍ لازِبٍ ) (٥) قال ابن عَبَّاس (٦) : هو المُلتَصِقُ من الطّين الحُرِّ ، وقال مجاهد والضَّحَّاك : هو المُنتِنُ (٧).
لسب
لَسِبْتُ العسلَ لَسْباً ، كفَهِمْتُهُ ( فَهْماً ) (٨) : لَعَقْتُهُ ، وألْسَبْتُهُ إيَّاهُ : ألعَقتُهُ.
ولَسِبَ به الشّيءُ لُسُوباً ، كلَزِمَ لُزُوماً : لَزِقَ به.
ولَسَبَتْهُ العقربُ والزّنبورُ ونحوهُ لَسْباً ،
__________________
(١) ومنه ما جاء في خطبه أمير المؤمنين عليهالسلام : ( ولاطها بالبلَّة حتّى لَزُبت ) ، نهج البلاغه ١ : ١٤ / ط ١.
(٢) في « ش » : كرحال.
(٣) ومنه حديث أبي الأحوص : « في عام أزبَةٍ لَزْبَة » النّهاية ٤ : ٢٤٨.
(٤) في « ج » : كقصع بدل : كقطع ، وفي « ش » : كقصع وقصعات.
(٥) الصّافات : ١١.
(٦) في « ت » و « ج » : ابن عبّان.
(٧) انظر تفسير القرطبي ١٥ : ٦٩.
(٨) ليست في « ت ».
![الطّراز الأوّل [ ج ٣ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F482_taraz-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
