شَطَنٍ ، ولُبَّى بنُ صَبْرَةَ بنِ عُتْبَة (١) : بطنانِ من بني سامَةَ بنِ لُؤي.
ولُبَّى بن لَبَا ، كعَصَا : صحابيٌّ.
وعبد الكريم بن محمَّدِ بنِ لَبِيبٍ اللَّبِيبِيُ : محدِّثٌ.
ولُبَابَةُ ، كسُلَافَةٍ : بنتُ الحَارِثِ العَامِريَّةُ ؛ أُمُّ الفضل زوجة العبّاس عمِّ النّبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم.
وأبو لُبَابَةَ : بَشيرُ أو رِفاعَةُ بن عبد المُنْذِرِ ؛ أحدُ النُّقباءِ من الصّحابةِ.
الكتاب
( أُولُوا الْأَلْبابِ ) (٢) العقول الخالصة من الشّوائِبِ أو الزَّكيَّة ، فكلُ لُبٍ عقلٌ من دون عكس ، ولهذا عَلَّقَ الله تعالى به ما لا تدركُهُ إلاَّ العقولُ الزّكيَّةُ.
الأثر
( خاصَمَ رَجُلٌ أبَاهُ عِنْدَهُ فَأمَرَ بِهِ فَلُبَ له ) (٣) أي فَلُبَّ الابنُ للأب بالبناء للمجهول ، أي جُعِلَ في عُنُقِهِ حبلٌ أو غيرهُ وأُخِذَ بِتَلبِيبِهِ فَجُرَّ له.
ومنه : ( أُتِيَ بِالمَوْتِ مُلَبَّباً ) (٤) من لَبَّبَهُ تَلْبِيباً بمعنى « لَبَّهُ » ، وهو تمثيلٌ للإتيان به مقهوراً.
( صَلَّى في ثَوْبٍ واحِدٍ مُتَلَبِّباً بِهِ ) (٥) أي مُتحزِّماً به عند صَدرِهِ ، ومنه في حديث عُمَرَ : ( فإذا رجلٌ مُتَلَبِّبٌ ) (٦).
( قالَ لَبَّى يَدَيْكَ ) (٧) من التَّلْبِيَّةِ ، أي أُطِيعُكَ وأتَصَرَّفُ بإرادَتِكَ وأكون كالشَّي الذي تُصَرِّفُهُ بيديكَ كيف شِئتَ ، وأنشدَ سيبويه :
__________________
(١) في التّاج : لُبّى بن صبيرة بن عَنبَةَ.
(٢) البقرة : ٢٦٩.
(٣) الفائق ٣ : ٢٩٤ ، النّهاية ٤ : ٢٢٣.
(٤) سنن التّرمذي ٤ : ٩٥ / ٢٦٨٢ ، مسند أحمد ٢ : ٣٦٩.
(٥) الفائق ٣ : ٢٩٧ ، النّهاية ٤ : ٢٢٣.
(٦) الفائق ٣ : ٢٩٨.
(٧) الفائق ٣ : ٢٩٦ ، النّهاية ٤ : ٢٢٢.
![الطّراز الأوّل [ ج ٣ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F482_taraz-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
