ومن المجاز
هو ذو لُبٍ ـ كقُفْل ـ أي عقلٍ زكيٍ (١) خالصٍ من الهوى ، ولم يرد إلاَّ مجموعاً أو مضافاً أو مضافاً إليه. الجمع : ألْبَابٌ ، وألُبٌ ، وألْبُبٌ ، كأقفَال وأشُدّ وأبْؤُس. جمع الجمع : ألَابِبُ.
وقد لَبَ يَلَبُ لَبَابَةً كعَضَّ يَعَضُّ في لغة الحجاز ، ولَبَ يَلِبُ كَفَرَّ يَفِرُّ في لغة نجدٍ : صار ذا لُبٍّ ، وحكى يونُس : لَبَ يَلُبُ ، من باب قَرُبَ ولا نَظيرَ له في المضاعف (٢) ، وأمَّا لَبُبْتُ بالضّمِ تَلَبُ بالفتح ، فهو من باب تداخل اللّغتين ، وهو لَبِيبٌ وهم ألِبَّاءُ.
ورجلٌ مَلْبُوبٌ : موصوفٌ بالعقلِ.
ولُبابُ المال وغيره ، بالضّمِّ : خالصُهُ ، وهو من لُبَابِ الإبلِ ، ورجلٌ لُبَابٌ من قومٍ لُبَابٍ ، وله الحَسَبُ اللُّبَابُ.
وأقبلَ عليه بِلُبِّهِ وبِبَناتِ ألْبَبِهِ كأكرَمِهِ ، وألْبُبِهِ كأكْلُبِهِ ، وهو يُحِبُّهُ من بَناتِ ألْبُبِهِ ، أي من أصلِ نَفسِهِ ، وقيلَ : هي عُروقٌ في القلب تكون منها الرِّقَّةُ.
وأخَذَوا في لَبَبِ الرَّملِ ، كسَبَبٍ : وهو ما استَرَقَّ منه بين يدي معظمِهِ إلى جَلَدِ الأرض ؛ أخذاً من لَبَبِ الصّدر.
وسلكوا لَبَبَ الوادي والجبلِ والطريقِ ، أي جانبَهُ.
ولَبَّبَ القومُ تَلْبِيباً ، واسْتَلَبُّوا : أخذوا في لَبَبِ الرّملِ ، وهو يُلَبِّبُ الوادي تَلْبِيباً ، ويَلُبُّهُ لَبّاً ، إذا أخذَ في جانبِهِ.
وزيدٌ رَخيُ اللَّبَبِ : واسِعُ الصّدر والبال ، وهو في لَبَبٍ رَخيٍّ : في سَعَةِ حالٍ.
ولَبَالِبُ الغَنَمِ : جَلَبَتُها وأصواتُها.
ولُبَابٌ ، كغُرَاب : جبلٌ لبني جذيمَةَ.
وكسَبَب : موضعٌ.
ودَيْرٌ لَبَّى ، كحَتَّى مثلَّثة الأوَّل : موضع بالموصل.
وبالضّمّ لا غيرُ : لُبَّى بنُ سَعْدِ بنِ
__________________
(١) في « ش » : ذكي بدل : ذكي.
(٢) انظر الصحاح.
![الطّراز الأوّل [ ج ٣ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F482_taraz-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
