إذا ضمَّ إليهم الملائكة فالأكثريَّةُ للمحقِّين ، ثمَّ الغلبةُ لأهل الحقِّ وإن قلُّوا وغيرُهُم كالعدم وإن كثروا.
الأثر
( أنَصَبَ ابنُ عُمَرَ الحَدِيثَ إلى النّبيِّ صلىاللهعليهوآلهوسلم؟ ) (١) الهمزة للاستفهام ، ( أي ) (٢) هل رفعهُ؟ وأصلُهُ في الأجسام ثمَّ استعمِلَ في المعاني مجازاً.
( لَوْ نَصَبْتَ لَنَا نَصْبَ العَرَبِ ) (٣) أي غَنَّيْتَ لنا بالنَّصْبِ ـ كفَلْس ـ وهو ضربٌ من أغاني الغرب (٤) أرَقُّ من الحُداءِ ، أو هو الذّي أُحكِمَ لحنُهُ من النّشيد وأُقيمَ وزنُهُ.
المصطلح
النَّصْبُ في النّحوِ : عَلَمُ المفعوليَّة وما يشبهها ..
و ـ في القوافي : أن تسلَمَ القافيَةُ من الفساد.
النِّصَابُ في الشّرع : القدر الذّي إذا بلغهُ المال وجبت فيه الزّكاة.
المثل
( جَعَلْتُهْ نُصْبَ عَيْني ) (٥) بالضّمّ ويفتح ، أو الفتح لحنٌ ، وهو بمعنى المَنْصُوبِ ، أي جعلتُهُ مَنْصُوباً لعيني ولم أجعلْهُ بظَهرٍ. يضرب في الأمر لا يغفَلُ عنه المعنيُّ به.
نضب
نَضَبَ الماءُ نُضُوباً ، كقَعَدَ وضَرَب : ذَهَبَ في الأرض وغار ، كنَضَّبَ تَنْضِيباً (٦) ، ومنه : نَضَبَ القومُ بَعُدوا ..
و ـ المَفازَةُ : بَعُدَتْ ...
__________________
(١) النّهاية ٥ : ٦١.
(٢) ليست في « ت ».
(٣) الغريبين ٦ : ١٨٤٥ ، الفائق ٣ : ٣٢٣.
(٤) في « ت » و « ج » : الغريب.
(٥) مجمع الأمثال ١ : ١٦٣ / ٨٤٩.
(٦) وفي الأثر : « كنا على شاطئ النّهر بالأهواز وقد نضب عنه الماء » النّهاية ٥ : ٦٨.
![الطّراز الأوّل [ ج ٣ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F482_taraz-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
