ونُصَيْبٌ ، كزُبَيْرٍ : شاعِرٌ.
والنّاصِبُ : فرسُ حُوَيْصِ بنِ بُجَيْرَةَ (١).
وككِتَاب : فرسُ مالِكِ بنِ نُوَيْرَةَ.
وذاتُ النُّصْبِ ، كقُفْل : قريةٌ بينها وبين المدينة أربعةُ أميالٍ.
والأنَاصِيبُ ، كأسَاطِينَ : موضعٌ.
ونَصِيبِينُ : بلدٌ من بلاد الجزيرة بينها وبين الموصِلِ ستَّةُ أيامٍ وفيها وفي قُراها أربعونَ ألفَ بُستانٍ ، وبلدٌ آخرُ على شاطئِ الفرات يُعرفُ بِنَصِيبِينَ ( الرّوم.
وتَلُ نَصِيبِينَ ) (٢) : من نواحي حَلَبَ ، والنّسبةُ إلى الجميع : نَصِيبِيٌ ، ونَصِيبِينِيٌ ، فالأوَّلُ على جعلِهِ مفرداً وإعرابِهِ إعرابَ الأسماءِ المفردة الممنوعة من الصّرف ، والثّاني على جعلِهِ جمعاً وردِّهِ في النَّسَبِ إلى الواحِدِ ، وإعرابُهُ حينئذٍ في الرّفع بالواو وفي النَّصبِ والجرِّ بالياءِ كمُسْلِمِينَ ، والأوَّلُ هو الأكثرُ.
الكتاب
( لَقَدْ لَقِينا مِنْ سَفَرِنا هذا نَصَباً ) (٣) تَعَباً وجوعاً ، قالوا : إنَّ الله تعالى ألقى على موسى الجوعَ ليتذكَّرَ أمرَ الحوتِ.
( وَإِلَى الْجِبالِ كَيْفَ نُصِبَتْ ) (٤) وضعتْ وَضْعاً ثابِتاً ، فهي راسخَةٌ لا تَميلُ ولا تَزولُ.
( أَنِّي مَسَّنِيَ الشَّيْطانُ بِنُصْبٍ وَعَذابٍ ) (٥) كفَلْس وسَبَب وقُفْل وعُنُق وبكلٍّ قُرِئَ ، والكلّ بمعنى التَّعَبِ والمَشَقَّةِ والمكروهِ والشّدَّةِ.
( فَإِذا فَرَغْتَ فَانْصَبْ ) (٦) فَإِذا فَرَغْتَ من الصّلاةِ المكتوبة فَانْصَبْ ، أي اتْعَبْ في الدّعاء ، أو إذا فَرَغْتَ من أُمور دُنياكَ أو جِهادِ أعدائِكَ فَانْصَبْ في
__________________
(١) في التّكملة والقاموس : بُجَيْر بدل : بُجَيْرَة.
(٢) ما بين القوسين ليس في « ت ».
(٣) الكهف : ٦٢.
(٤) الغاشية : ١٩.
(٥) ص : ٤١.
(٦) الشّرح : ٧.
![الطّراز الأوّل [ ج ٣ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F482_taraz-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
