يومَ الجَمَلِ.
ومَلِيحُ بنُ رَقَبَةَ : مُحدِّثٌ.
والنَّقّادُ ذو الرَّقَبَةِ ، يأتي في الأثرِ.
و ( ذو ) (١) الرُّقَيْبَةُ ، كجُهَيْنَةَ : مالكٌ القُشَيريُّ.
وذو الرُّقَيْبَةِ ، كنُجَيْبَة : جبلٌ بخَيبَرَ.
والأشعَرُ الرَّقَبانُ ، كرَمَضانَ : شاعرٌ اسمُهُ عمروُ بنُ حارثةَ الأسديُّ.
وبلا لامٍ : موضعٌ.
وذو المُرَيْقِبِ ، كمُهَيْمِن : وادٍ بأرضِ الشَّرَبَّةِ ، ومنه : يومُ المُرَيْقِبِ لبني عبسٍ على بني فزارةَ.
الكتاب
( فَكُ رَقَبَةٍ ) (٢) هي في الأصلِ اسمٌ للعضوِ المخصوصِ ، ثُمّ عُبِّرَ بها عن جملةِ الإنسانِ ، أي تخليصُ رَقَبَةٍ من رِقٍّ أو قتلٍ أو حبسٍ ، أو هو الإعانةُ في تخليصها دونَ الانفرادِ بعتِقها ، أو فكُّ الإنسانِ رَقَبَتَهُ من الذنوبِ بالتوبةِ ، أو فكُّها من العقابِ بتحمّلِ الطاعاتِ.
( وَفِي الرِّقابِ ) (٣) أي في فكِ الرِقابِ ؛ ( وهو إعانة المكاتَبين حتّى يفكّوا رقابهم ، أو في ابتياعِ الرقابِ ) (٤) وإِعتاقِها ، أو في فكِّ الأسرى.
( لا يَرْقُبُوا فِيكُمْ إِلًّا وَلا ذِمَّةً ) (٥) لا يُراعوا فيكم يميناً ولا عهداً.
( وَارْتَقِبُوا إِنِّي مَعَكُمْ ) رَقِيبٌ (٦) انتظروا ما وَعَدَكُم ربُّكُم من العذابِ إنّي معكم مُنتظِرٌ حلولَهُ بكم ، أو انتظروا (٧) اللعنةَ والعذابَ إنّي مُنتظِرُ الرحمةَ والثوابَ.
__________________
(١) ليست في « ت » و « ج ».
(٢) البلد : ١٣.
(٣) البقرة : ١٧٧ ، التوبة : ٦٠.
(٤) ما بين القوسين ليس في « ت ».
(٥) التوبة : ٨.
(٦) هود : ٩٣.
(٧) في « ت » و « ش » : وانتظروا.
![الطّراز الأوّل [ ج ٢ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F481_taraz-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
