( وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ ) (١) ألقى فيها الخوفَ من النبيِّ صلىاللهعليهوآلهوسلم وأصحابِهِ ، مع كونِهِم في الحصونِ ، حتّى أسلموا أنفسَهُم للقتلِ وأهليهم وذراريَهم للأسرِ ، حسبَما يَنطِقُ به قولُهُ تعالى : ( فَرِيقاً تَقْتُلُونَ وَتَأْسِرُونَ فَرِيقاً ) (٢).
الأثر
( نُصِرْتُ بِالرُّعْبِ مَسِيرَةَ شَهْرٍ ) (٣) أي ألقى اللهُ الخوفَ منه في قلوبِ أعدائِهِ وهو بعيدٌ عنهُم مسيرةَ شهرٍ ، فخافوه وفَزِعوا منه.
رعتلب
الرَّعْتَلِيبُ ـ كعَنْدَلِيب ـ من النساءِ : الملاطِفةُ ..
ومن الرجال : من يُمزِّقُ ما قَدِرَ عليه. الجمعُ : رَعاتِلُ ، كعَنادِلَ.
رغب
رَغِبَ فيه ، كتَعِبَ : أرادَهُ ، كرَغِبَهُ ..
وعنه : لم يُرِدْهُ ..
وإليه : سَأَلَهُ ، وقد رَغِبَ رَغَباً كتَعَب ، ورَغْباً كضَرْبٍ ، ورُغْباً كقُرْبٍ ، ورَغْبَةً كرَحْمَةٍ ، ورَغَبَةً كأَدَمَةٍ ، ورُغَبَةً كتُخَمَةٍ ، ورَغْبَى كشَكْوى ، ورُغْبَى كرُجْعى ، ورَغْبَاءً كبَغْضاءَ ، ورَغَبُوتاً كجَبَرُوت ، ورَغَبُوتَى كرَهَبُوتى ، ورَغَباناً كغَلَيان.
ورَغَّبْتُهُ تَرْغِيباً : حَمَلتُهُ على الرَّغْبَةِ ، كأَرْغَبْتُهُ إِرْغاباً.
وتَراغَبُوا في الخيرِ : تنافسوا في الرَّغْبَةِ فيه.
وخَطَبَ فأَصابَ المَرْغَبَ ، أي محلَ الرَّغْبَةِ.
ورَغِبَ بنفسِهِ ، وبفلانٍ عن كذا : كَرِهَهُ
__________________
(١) الأحزاب : ٢٦.
(٢) النهاية ٢ : ٢٣٣ ، مجمع البحرين ٢ : ٧١.
(٣) النهاية ٢ : ٢٣٣ ، مجمع البحرين ٢ : ٧١.
![الطّراز الأوّل [ ج ٢ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F481_taraz-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
