وفي كتابِ العينِ : صاحِبُ كُلِّ شيءٍ : ذُوُه (١).
وصَحِبَكَ اللهُ وصاحَبَكَ ، وأَحْسَنَ اللهُ صحابَتَكَ.
وامضِ مَصْحُوباً ، ومُصاحَباً ، أَي مُسلَّماً مُعافىً.
وفلان ( ما يَتَصَحَّبُ ) (٢) من شيءٍ : ما يتوقّى وما يستحيي.
وأَصْحَبَ له : ذَلَّ وانقادَ بعد استِصْعابِهِ ، فَهُوَ مُصْحِبٌ ، ومِصْحابٌ كمِحْراب ، ومعناهُ : دَخَلَ في صُحْبَتِهِ بعد أَنْ كان نافِراً عنه ..
وزيدٌ : استقامَ ذاهباً لَم يَتَلبَّث ، أَي صارَ للذهاب صاحِباً مُنْقاداً غيرَ نافرٍ عنه ..
والرجلُ : بَلَغَ ابنُهُ فصارَ مثلَهُ ، ومعناهُ : كانَ فردًا فَصار ذا صاحِبٍ ..
والماءُ : طَحْلَبَ ؛ أَي صار ذا صاحِبٍ وهو الطُّحْلُبُ ..
والرجلُ : حدَّثَ نفسَهُ ؛ كأَنَّما صار له من نفسِهِ صاحِبٌ فهو يحدِّثُهُ ، كأُصْحِبَ ـ بالبناءِ للمجهول ـ فهو مُصْحِبٌ ، ومُصْحَبٌ.
وأُصْحِبَ ، بالبناءِ للمجهول لا غيرُ : جُنَّ ؛ كأَنَّهُ جُعِلَ له صاحِبٌ وقرينٌ من الجنِّ.
وأَصْحَبْتُهُ فهو مُصْحَبٌ لي : فَعَلْتُ به ما جعلَهُ صاحِباً لي (٣) غير نافرٍ عنِّي ، وأَصْحَبَتْهُ الطاعةُ وكانَ خِلواً منها.
وأَديمٌ مُصْحَبٌ كمُكْرَم ، وقِرْبَةٌ مُصْحَبَةٌ : تُرِكَ عليهما شَعَرُهما ؛ أَي جُعِلَ الشَّعَرُ صاحباً لهما ، وقد أَصْحَبْتُ الأَديمَ ، ويقال : أَديمٌ مَصْحُوبٌ ، أَي صَحِبَهُ شَعَرُهُ ولم يفارقهُ.
وعُودٌ مُصْحَبٌ : تُرِكَ عليه لُحاه ولم يُقشَّرْ.
__________________
(١) العين ٣ : ١٢٤.
(٢) ليست في « ت ».
(٣) في النسخ « له » والتصويب عن الأساس.
![الطّراز الأوّل [ ج ٢ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F481_taraz-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
