١- نهج البلاغة ١٣٩:١، النّهایة ٢٠٠:٤.
٢- صدر بیت لدرید بن الصّمّة، کما فی الأصمعیات: ١٤١، وشرح الحماسة للراوندیّ ٨٦:٣، والکامل للمبرد ٣١٨:١، وعجزه:بعید من السوءات طَلّاع أنجدویُروَی: «صبور علی العزّاء...» ویُروَی: «بعید من الآفات...».
٣- الفائق ٢١٧:٢، غریب الحدیث لابن الجوزی ٣٠٠:٢، النّهایة ٢٠٠:٤.
٤- الکافی ١٣٥:٢، مجمع البحرین ١٥٣:٤.
٥- نهج البلاغة ١٣٩:١، النّهایة ٢٠٠:٤، مجمع البحرین ١٥٣:٤.
خَوْفِ اللّٰهِ تَعالی، وأَسْرَعَ إلی طاعَةِ رَبِّهِ فی أَیَّامِ مُهْلَتِهِ، وهِیَ أَیَّامُ حَیاتِهِ قَبْلَ مُوافَاةِ أجَلِهِ.
(فَاخْرُجْ إلَیْها کَمِشَ الإزارِ)(١) أَی مُشَمِّراً، و هو کِنایَةٌ عن الجِدِّ فیها.
کنبش
التَّکَنْبُشُ: اخْتِلاطُ القَوْمِ، و قد تَکَتْبَشُوا، عن ابنِ دُرَیْدٍ(٢).
کندش
الکُنْدُشُ، کعُنْصُرٍ: العَقْعَقُ، ومنهُ:
هو أخْبَثُ من کُنْدُشٍ، عن المُفَضلِ(٣) ، وقالَ المَرْزوقیُّ فی قَوْلِ أَبی الغَطَمَّشِ:
بلیت بِزَنْمَرْدَةٍ کالعَصَا أَلَصَّ وأَخْبَثَ مِنْ کُنْدِشِ(٤)
هو لَقَبُ لِصٍّ، کانَ مَعْرُوفاً عِنْدَهُم(٥).
وقولُ الجَوْهَریِّ: والکُنْدُشُ: ضَرْبٌ من الأَدْوِ یَةِ(٦) ، تَصْحیفٌ، و إنَّما هوَ بالسّینِ المُهملَةِ، کما نَبَّهْنَا عَلَیه فی «ک دس».
کنش
الکَنْشُ، کفَلْسٍ: فَتْلُ الأَکْسِیَةِ، وأَن یَأخُذَ الرَّجُلُ المِسْواکَ فَیُلَیِّنَ رَأسَهُ بعد خُشُونَتِهِ، یُقالُ: کَنَشْتُهُ - کنَصَرْتُهُ - بعدَ خُشُونَةٍ.
و أَکْنَشْتُهُ عن الأَمرِ: أَعْجَلْتُهُ.
والکِنْشَاءُ، بالکَسرِ: الجَعْدُ القَطَطُ القَبیحُ الوَجْهِ من الرِّجالِ.
و الکُناشُ، کغُرابٍ: لَفْظٌ سُرْیَانِیٌّ مَعْنَاهُ المَجْموعَةُ و التَّذْکِرَةُ، من الکُنْشِ و هو بِلُغَتِهِم: الجَمَاعَةُ، و یَقَعُ هذا اللَّفظُ کَثیراً فی کَلامِ الحُکَماءِ، و قد سَمُّوا بهِ
![الطّراز الأوّل [ ج ١٢ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4739_Taraz-Awwal-part12%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
