١- زیادة یقتضیها السّیاق انظر معجم البلدان ٣٠٦:٤.
قربش
القَرْبَشُوشُ، کمَرْدَقُوشٍ: رُذالُ مَتاعِ البَیْتِ.
قحش
الانْقِحاشُ: التَّفْتیشُ، جاءَ مُتَعَدّیاً فی قولِهم: لأَنْقَحِشَنَّهُ فلأَنْظُرَنَّ أَسَخیٌّ هو أَمْ غَیْرُ سَخیٍّ؟
وهُو من الشُّذوذِ و النُّدْرَةِ بِمَکانٍ؛ لأنَّ انْفَعَلَ لا یَکونُ إلَّا لازماً ولا یَتَعَدَّی إلَّا بِالباءِ، فالفاعِلُ مُنْفَعِلٌ و المَفْعُولُ مُنْفَعَلٌ بهِ - بِفتحِ العینِ - تَقولُ: انْصَرَفَ زَیْدٌ بِعَمْروٍ، فَزَیْدٌ مُنْصَرِفٌ وعَمْروٌ مُنْصَرَفٌ بهِ.
و حَرَّفَ الفَیروزآبادیُّ الانْقِحَاشَ بالاقْتِحاشِ، ثُمَّ قالَ: «و هذا أحَدُ ما جاءَ علی الافْتِعالِ مُتَعَدِّیاً، و هو نادرٌ» انْتهی.
ولَیْتَ شِعْری من أَیْنَ اکْتَسَبَ هذِهِ الفائِدَة بأنَ الافْتِعالَ مُتَعَدِّیاً نادِرٌ؟! ومَنْ نَصَّ عَلَی ذلکَ من عُلَماءِ العَرَبیَّةِ؟! وهَلْ یَقولُ ذلکَ إلّا مَنْ لا إلمامَ لَهُ بِکَلامِ العَرَبِ؟! بَلْ لَمْ یَقْرَأ القُرآنَ فَضْلاً عن تَتَبُّعِ کَلامِهم، و هو فی کلامِ اللّٰهِ المَجیدِ وغیرِهِ أَکثَر من أَن یُحْصَی، و هذا ابنُ القَطّاع ذَکَرَ فی أَسْمَاءِ النِّکَاحِ من الافتعَالِ مُتَعَدّیاً مائَتَیْن وثَلاثَة عَشَرَ فِعْلاً، فما ظَنُّکَ بِما وَقَعَ فی سائِرِ الکَلامِ؟ ولَئِنْ حَکَمَ هُنا بنُدْرَتِهِ فَقد قَطَعَ فی «ق ت و» بِلُزومِهِ قَطْعاً فَقَالَ: واقْتَوَاهُ: استَخْدَمَهُ، شاذّ؛ لأنّ افْتَعَلَ لازِمٌ الْبَتَّةَ. ظَنّاً منهُ أنَّ اقْتَوی «افْتَعَلَ» و إنَّما هو «افْعَلَّ» بتَشدیدِ اللّامِ، فَوقَعَ فی غَلَطَینِ کما سَنُبَیِّنُهُ هُناکَ إنْ شَاءَ اللّٰهُ تَعالی.
قرش
اشارة
قَرَشَ لِعِیالِهِ، کضَرَبَ ونَصَرَ: کَسَبَ، وطَلَبَ من هُنا ومن هُنَا، کاقْتَرَشَ، وتَقَرَّشَ..
و - الشَّیْءَ: جَمَعَهُ، وضَمَّ بَعْضَهُ إلی بَعضٍ، کقَرَّشَهُ تَقْریشاً..
و - الشَّیْءَ: أَخَذَهُ، وقَرَضَهُ، وقَطَعَهُ.
وتَقَرَّشَ مالاً: أَخَذَهُ أَوّلاً فَأوَّلاً..
و - القَوْمُ: اجْتَمَعُوا.
![الطّراز الأوّل [ ج ١٢ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4739_Taraz-Awwal-part12%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
