(صفحه ١٣)
والشَّيْخُ، والعَجُوزُ الفَانِيَانِ، وَخَرَزَةٌ سَوْدَاءُ تَتَحَبَّبُ بِهَا النِّسَاءُ لِبُعُولَتِهِنَّ تُوجَدُ فِى القُبورِ العَادِيَّةِ سُمِّيَتْ باسْمِ الدَّاهِيةِ لِقُوَّةِ تَأْثِيرِهَا؛ قَالَ:
قَطَعْتُ القَيْدَ وَالخَرَزَاتِ عَنِّى
فَمَنْ لِى مِنْ عِلَاجِ الدَّرْدَبِيسِ١
ورُقْيَتُهَا: «أَخَّذْتُهُ بِالدَّرْدَبِيسِ، تُدِرُّ العِرْقَ اليَبِيسَ، وَتَذَرُ الجَدِيدَ كالدَّرِيسِ».
درذقس
الدُّرْذَاقِسُ، بالضَّمِّ و إِعْجَامِ الذَّالِ الثَّانِيَةِ: عَظْمٌ يَفْصِلُ بَيْنَ الرَأْسِ و العُنُقِ، قَالَ الأَصْمَعِىُّ: أَظُنُّهَا رُومِيَّةً٢.
درس
دَرَسَ الرَّبْعُ دُرُوساً، كَقَعَدَ: عَفَا وانْطَمَسَتْ آثَارُهُ، فهو دَارِسٌ.
ودَرَسَتْهُ الرِّيحُ دَرْساً فَانْدَرَسَ:
تَكَرَّرَتْ عَلَيْهِ فَعَفَتْهُ، لَازِمٌ مُتَعَدٍّ، ولا عِبْرَةَ بِقَوْلِ أَبِى حَيَّانَ: لا أَحْفَظُهُ مُتَعَدِّياً٣.
ومن المجاز
دَرَسَ الثَّوْبُ دَرْساً، كَقَتَلَ: أَخْلَقَ، فَهُوَ دَرِيسٌ، وَدِرْسٌ - كَعِهْنٍ - الجَمْعُ:
دِرْسَانٌ - بالكَسْرِ - وأَدْرَاسٌ. ودَرَسَهُ لابَسَهُ دَرْساً لازِمٌ مُتَعَدٍّ، كَأَدْرَسَهُ إِدْرَاساً، وَدَرَّسَهُ تَدْرِيساً..
و - الكِتَابُ: عَتَقَ، وانْمَحَى..
و - البَعِيرُ: جَرِبَ جَرَباً شَدِيداً فَهُنِئَ، ومِنْهُ: الدَّرْسُ - كفَلْسٍ - وهُوَ الجَرَبُ القَلِيلُ يَبْقَى فِيهِ..
و - الرَّجُلُ العِلْمَ دَرْساً، وَدِرَاسةً، بالكَسْرِ: قَرَأَهُ..
و - الكِتَابَ للحِفْظِ: كَرَّرَهُ.
دَرَّسْتُهُ تَدْرِيساً: أَقْرَأْتُهُ، كأَدْرَسْتُهُ.
ودَارَسْتُهُ مُدَارَسَةً: قَارَأْتُهُ وَدَرَسْتُ مَعَهُ..
و - الكُتُبَ: دَرَسْتُها، كادَّرَسْتُهَا، و تَدَارَسْتُهَا.
________________________________________
(١) شرح نهج البلاغة ٤٢٦:١٩، اللّسان، من دون نسبة فيهما.
(٢) انظر العباب، وفيه بإهمال الدّال ضبط قلم.
(٣) تفسير بحر المحيط ١٩٨:٤.
![الطّراز الأوّل [ ج ١١ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4738_Taraz-Awwal-part11%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
