(صفحه ٨٥)
وَطُسُوسٍ، وطَسِيسٍ، كَعَبْدٍ وَعَبِيدٍ؛ قَالَ رُؤْبَةُ:
ضَرْبَ يَدِ اللَّعَّابَةِ الطَّسِيسَا١
وتَصْغِيرُهَا: طُسَيْسَةٌ. و صَانِعُهَا:
الطَّسَّاسُ - كَعَبَّاسٍ - وحِرْفَتُهُ: الطِّسَاسَةُ، كَكِتَابَةٍ.
قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ: مِمَّا دَخَلَ فى كَلَامِ العَرَبَ الطَّسْتُ وَالتَّوْرُ و الطَّاجِنُ وَهِىَ فَارِسِيَّةٌ كُلُّهَا٢.
وَطَسَّهُ طَسّاً، كَمَدَّهُ مَدّاً: خَصَمَهُ، و أَسْكَتَهُ، وقَوْلُ الفيروزآبادىِّ وأَبْكَمَهُ، لَمْ يُسْمَعْ فى كَلَامِ العَرَبِ.
وطَسَّهُ فِى المَاءِ: غَطَّسَهُ، وَمِنْهُ:
طَسَّتِ الطَّعْنَةُ، إِذَا جَافَتِ الجَوْفَ، وَهِىَ طَعْنَةٌ طَاسَّةٌ.
وما٣ أَدْرِى أَيْنَ طَسَّ، ولا أَيْنَ دَسَّ، ولا أَيْنَ طَسَّسَ، أَىْ ذَهَبَ.
و الطَّسَّانُ، كَحَسَّانٍ: العَجَاجُ عِنْدَ ثَوَرَانِهِ.
والطَّسُّ، بالفَتْحِ: الظُّفْرُ. الجَمْعُ طِسَاسٌ. قَالَ القَالِىُّ فِى أَمَالِيهِ: حَدَّثَنِى أَبُو المَيَّاسِ الرَّاوِيَةُ عن بَعْضِ شُيُوخِهِ قَالَ: كَانَتْ ولِيمَةٌ فِى قُرَيْشٍ تَوَلَّى أَمْرَهَا مَقَّاسٌ الفَقْعَسِىُّ، فَأَجْلَسَ عُمَارَةَ الكَلْبِىَّ فَوْقَ هِشَامِ بْنِ عَبْدِ المَلِكِ، فَأَحْفَظَهُ ذلِكَ و آلَى عَلَى نَفْسِهِ أَنَّهُ مَتَى أَفْضَتْ إِلَيْهِ الخِلَافَةُ عَاقَبَهُ، فَلَمَّا جَلَسَ فى الخِلَافَةِ أَمَرَ أَنْ يُؤْتَى بِهِ و تُقْلَعَ أَضْرَاسُهُ وأَظْفَارُ يَدَيْهِ، فَلَمَّا فَعَلُوا بِهِ ذلِكَ قَالَ:
عَذَّبُونِى بِعَذَابٍ قَلَعُوا جَوْهَرَ رَاسِى
ثُمَّ زَادُونِى عَذَاباً نَزَعُوا عَنِّى طِسَاسِى٤
________________________________________
(١) تهذيب اللّغة ٢٨٤:١٢، وفى ديوانه: ٧١: قَرْعَ بدل: ضَرْبَ. وقبله:
هَمَاهِماً يُسْهِرْنَ أَوْ رَسِيسَا.
(٢) انظر العباب الزّاخر، واللسان.
(٣) فى «ع»: ولا بدل: وما.
(٤) انظر الأمالى للقالىّ ٥٧:١، وتاريخ بغداد ٤٢٨:١٤، وزادا فيه بيتاً ثالثاً. بالمُدَى حُزِّز لَحْمِى وبأطرافِ المَوَاسى
![الطّراز الأوّل [ ج ١١ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4738_Taraz-Awwal-part11%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
