(صفحه ٢٩٤)
و لَهُ هَراسَةٌ، كسَحابَةٍ: عِزٌّ وَقَهْرٌ يَهْرِسُ بهِ أَعْداءَهُ؛ قالَ أعْرابىٌّ لآخَرَ:
لَتَجُدَنى أفَظَّ هَراسَةً، وأَشَدَّ شَراسَةً.
والهَرِسُ، كَكَتِفٍ: السِّنَّوْرُ، والأسَدُ الشَّديدُ الهَرْسِ، كالهُراسِ، والهَرَّاس، كغُرابٍ وعَبَّاسٍ.
و كفَلْسٍ و يُكْسَرُ: الثَّوبُ الخَلَقُ، و قَوْلُ الفيروزآبادىِّ: ككَتِفٍ، غَلَطٌ قَبيحٌ.
والهَراسُ، كسَحابٍ: شَجَرٌ كَثيرُ الشَّوْكِ، لَهُ ثَمَرٌ كالنَّبْقِ، واحِدَتُهُ بِهاءٍ، و بِهَا سُمّىَ، ومِنهُ: إبْراهيمُ بنُ رَجاءٍ الشَّيْبانىُّ، المَعْروفُ بابْنِ هَراسَةَ المُحَدِّثُ، وهَراسَةُ: أُمُّهُ.
والمِهْراسُ، بالكَسرِ: مَوضِعٌ باليَمامَةِ، كانَ يَنْزِلُهُ الأَعْشَى..
و -: اسْمٌ لمَاءٍ فى أَقْصَى شُعْبِ أُحُدٍ، يَجْتَمُعُ مِن المَطَرِ فى نُقَرٍ هُناكَ. وفى الحَديثِ: (أنّ النَّبىَّ صلى الله عليه و آله عَطِشَ يَوْمَ أُحُدٍ، فَجاءَه علىُّ بنُ أبى طالِبٍ بِماءٍ فى دَرَقَتِهِ مِن المِهْراسِ، فَوَجَدَ لَهُ رِيحاً، فَعافَهُ وَغَسَلَ بِهِ الدَّمَ عَنْ وَجْهِهِ)١و إيَّاهُ أَرادَ سُدَيْفُ بِقَوْلِهِ:
واذْكُرُوا مَقْتَلَ الحُسَيْنِ وزَيْدٍ و شَهيدٍ بِجَانِبِ المِهْرَاسِ٢يُريدُ بِهِ حَمْزةَ، عَمَّ النَّبىِّ عليهما السلام لأَنَّهُ اسْتُشْهِدَ عِنْدَ أُحُدٍ حَيْثُ المِهْراسُ.
و عَلىُّ بنُ مُحَمَّدٍ المَعْروفُ بالكِيَا الهَرّاسىِّ، كعَبّاسىٍّ: مِن كِبارِ فُقَهاءِ الشَّافعيَّةِ، كانَ أَحَدُ أَجْدادِهِ هَرَّاساً.
هرنكس
الهَرَنْكَسُ، كغَضَنْفَرٍ: نَعْتٌ لِكُلِّ جَائحِةٍ تُهْلِكُ الشَّىْءَ و تَسْتأصِلُه.
هرمس
الهَرْمَسَةُ: العُبُوسُ، و قد هَرْمَسَ، كدَحْرَجَ.
________________________________________
(١) غريب الحديث لابن الجوزىّ ٤٩٦:٢، النهاية ٢٥٩:٥.
(٢) العقد الفريد ١١٧:٤، وفى معجم البلدان ٢٣٢:٥: واذكُرن بدل: واذكروا.
![الطّراز الأوّل [ ج ١١ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4738_Taraz-Awwal-part11%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
