(صفحه ٣٠)
وذِكْرُهُ هُنَا غَلَطٌ لإِجْمَاعِهِمْ عَلَى أَنَّ الهَمْزَةَ إِذَا وَقَعَتْ أَوَّلاً وبَعْدَهَا أَرْبَعَةُ أُصُولٍ فَهِىَ أَصْلٌ بِلَا خِلافٍ.
ذفطس
ذَفْطَسَ، لُغَةٌ فِى دَفْطَسَ بإِهْمَالِ الدَّالِ.
فَصْلُ الرَّاءِ
رأس
الرَّأْسُ من الإِنْسَانِ وَغَيْرِهِ: مَعْرُوفٌ وهُوَ مُذَكَّرٌ مَهْمُوزٌ إِلَّا فى لُغَةِ بَنِى تَمِيمٍ؛ فَإِنَّهُمْ يَتْرُكُونَ الهَمْزَ لُزُوماً. الجَمْعُ:
أَرْؤُسٌ، ورُؤُوسٌ.
و رَجُلٌ أَرْأَسُ، وَرُوَاسِىّ، كَغُدَافِىٍّ:
عَظِيمُ الرَّأْسِ، وَهِىَ شَاةٌ أَرْأَسُ، ولا تَقُلْ:
رُؤَاسِىّ.
وَرَأَسَهُ، كَمَنَعَهُ: أَصَابَ رَأْسَهُ، فَهُوَ مَرْؤُوسٌ، ورَئِيسٌ..
و - البِرْسَامُ وَغَيْرُهُ: أَخَذَ رَأْسَهُ، و قد رُئِسَ بالمَجْهُولِ.
وشَاةٌ رَأْسَاءُ: سَوْدَاءُ الرَّأْسِ.
وشَاةٌ رَئِيسٌ: أُصِيبَ رَأْسُهَا من غَنَمٍ رَآسَى، كَيَتِيمٍ و يَتَامَى.
والرَّأَّاسُ، كَعَبَّاسٍ: بَائِعُ الرُّؤُوسِ، ولا تَقُلْ: رَوَّاسِىّ - كعَبَّاسِىٍّ - فَإِنَّهُ من لَحْنِ العَامَّةِ، وأَهْلُ مَكَّةَ يُسَمُّونَ يَومَ القَرِّ: يَوْمَ الرُّؤُوسِ لأَنَّهُمْ يَأْكُلُونَ فِيهِ رُؤُوسَ الأَضَاحِى.
وخَرَجَ الضَّبُّ مُرَئِّساً - كمُحَدِّثٍ - إِذَا أَخْرَجَ رَأْسَهُ عِنْدَ الحَرْشِ كَمَا تَقُولُ:
خَرَجَ مُذْنِباً، إِذَا أَخْرَجَ ذَنَبَهُ عِنْدَهُ.
ورِئَاسُ السَّيْفِ، ورِئَاسَتُهُ، بِكَسْرِهِمَا:
قَائِمُهُ وَمَقْبِضُهُ، أَو قَبِيعَتُهُ.
والمِرْآسُ، كمِصْبَاحٍ: مِنَ الخَيْلِ الَّذى يَعَضُّ رُؤُوسَ الخَيْلِ عِنْدَ السِّبَاقِ، وَمَا رَأَسَ فِى سَبْقِهِ..
و - من الإِبِلِ: الَّذِى لَمْ يَبْقَ لَهُ طِرْقٌ وقُوَّةٌ إِلَّا فى رَأْسِهِ كالرَّؤُوسِ، والمُرَأَّسِ، كصَبُورٍ ومُظَفَّرٍ.
![الطّراز الأوّل [ ج ١١ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4738_Taraz-Awwal-part11%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
