(صفحه ٢٢٢)
لسس
لَسَّهُ لَسّاً، كمَدَّهُ مَدّاً: أَكَلَهُ ولَحِسَهُ..
و - الدَّابَّةُ الكَلَأَ: نَتَفَتْهُ بِجَحْفَلَتِها، أَو تَناوَلَتْهُ بِلِسَانِهَا.
وأَلَسَّتِ الأَرْضُ إلْساساً: طَلَعَ أَوَّلُ نَبَاتِهَا، و هو ما تَلُسُّهُ الدَّوابُّ، و يُسَمَّى اللُّسَاسُ، كغُرابٍ.
والمَلْسُوسُ: الذَّاهِبُ العَقْلِ.
و اللُّسُسُ، كرُسُلٍ: الحُذَّاقُ مِن الجَمَّالينَ؛ قَالَ الأَزهَرىُّ: أَصْلُهُ:
النُّسُسُ مِن النَّسِّ، و هو السَّوقُ، فَقُلِبَتِ النُّونُ لاماً١.
واللُّسَّانُ، كرُمَّانٍ: هِىَ النَّبْتَةُ المُسَمَّاةُ بِ «أُذُنِ الثَّوْرِ» وهِىَ عُشْبَةٌ لَها وَرَقٌ يَنْفَرِشُ على الأَرْضِ، خَشِنٌ، يُشْبِهُ خُشونَةَ لِسَانِ الثَّوْرِ، وظَنَّ قَوْمٌ أَنَّها هُوَ، ولَيْسَ بِها.
واللَّسْلاسُ، بالفَتحِ: السَّنَامُ المُقَطَّعُ، كاللِّسْلِسَةِ، بالكَسْرِ، وقولُ الفيروزآبادىِّ:
بالكَسْرِ فيهما، غَلَطٌ قبيحٌ، إذْ لَم يَأتِ «فِعْلالٌ» فى المُضَاعَفِ مَكسُورَ الأَوَّلِ، إلَّا فى المَصَادِرِ كالزِّلْزالِ و القِلْقالِ، وأَمَّا الأَسْماءُ فَكُلُّها بالفَتحِ، و هذا أَمْرٌ لا يَجهَلُه مَنْ لَهُ أَدْنَى إلْمَامٍ بِعِلْمِ الصَّرْفِ.
وماءٌ مُلَسْلَسٌ: مُسَلْسَلٌ سَلْسالٌ، و هو الصَّافى.
وثَوْبٌ مُلَسْلَسٌ: مُوَشَّىً، مُخَطَّطٌ.
وما لَسْلَسْتُ طَعاماً: مَا أكَلْتُهُ.
ولَسِيسٌ، كأَميرٍ: حِصْنٌ بزَبيدَ من اليَمَنِ.
ولَسْلَسَى، كقَهْقَرَى: مَوْضِعٌ.
وكسَبْسَبٍ: أَرضٌ؛ قَالَ:
و بيضٌ تَهادَتْ فى الرّياطِ كَأنَّها مَهَا لَسْلَسٍ طَابَتْ لَهُنَّ المَراتِعُ٢
لطس
لَطَسَهُ لَطْساً، كقَتَلَ: لَطَمَه..
و - الحَجَرَ بِحَجَرٍ: صَكَّهُ..
________________________________________
(١) تهذيب اللّغة ٢٩٧:١٢.
(٢) البيت لعبيد بن عبد العزَّى السلامىّ أحد بنى سلامان، و هو ان عمّ الشّنفرى، كما فى منتهى الطّلب من أشعار العرب لمحمد بن المبارك.
![الطّراز الأوّل [ ج ١١ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4738_Taraz-Awwal-part11%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
