وَیُرْوَى " : مُدَفَقَةٍ تُرْدَاً .
أی : عَمَلُوءَةٍ تُرْدَاً .
٤ - وَفِی فَرَسٍ نَهْدِ عَتِیقٍ جَعَلْتُهُ حِجَابَا لِبَیْنِی ثُمَّ أَخْدَمْتُهُ عَبْدًا
٥ - وَأَنَّ الَّذِی بَیْنِی وَبَیْنَ بَنِی أَبی وَبَیْنَ بَنِی عَنِّی مُخْتَلِفٌ جِدًا
( جِدًّا ) : نَصْبٌ عَلَى المَصْدَرِ عِنْدَ الکُوفِیین . أی : جَدَّ جِدًا . وَعَلَى الحَالِ عِنْدَ البَصْرِینَ . أی: جَادَّاً شَدِیداً .
٦ - إذَا أکَلُو الحیی وَفَرْتُ مُحُومَهُمْ وَإِنْ هَدَمُوا تَبْدِی بَنَیْتُ لهم جدا
٧ - وَإِنْ ضَیَّعُوا غَیْبِی حَفِظْتُ غُیُوبَهُمْ وَإِنْ هُمْ هَرُوا عَنِّی هَوِیْتُ هُمْ رُشْدًا
٨ - وَإِنْ زَجَرُوا طَیْرًا بِنَحْسٍ تَمرُّ بی زَجَرْتُ هُمْ طَیْرًا تَمُرُّ یوم سیعدا
أرَادَ : طَیْرًا تُمُرُّ بِی بِنَحْسٍ ، فَقَدَّمَ ، وَأَخَر .
قالَ ابنُ جِنِّی " : یَجُوزُ أَنْ یَکُونَ ( سَعْدَا ) حَالاً مِنَ الضَّمِیرِ فِی (تَمُرُّ ) . وَإِنْ شِئْتَ جَعَلْتَهَا صِفَةٌ لِطَیْرِ ، وَهُوَ أَجْوَدُ ؛ لأَنَّهُ قَدْ تَقَدَّمَ قَولُهُ :
( طَیْرَاً " بِنَحْسٍ ) ، أی : طَیْراً نَحْسَةً . فَکَذَلِکَ یَکُونُ السَّعْدُ صِفَةٌ .
٨ - وَلَا أَحْمِلُ الحِقْدَ القَدِیمَ عَلَیْهِم وَلَیْسَ رَئِیسُ القَومِ مَنْ یَحْمِلُ الحِقْدَا
(۱) شرح المرزوقی ۳/ ۱۱۷۸ ، شرح الفارسی ۳/ ۳۸ ، الشرح المنسوب - للمعری - ٢ / ٧٢٥ ، شرح التبریزی ۲ / ۷۲۳، دیوان الحماسة بروایة الجوالیقی : ٣٤٨ .
(٢) التنبیه : ٥٣١ .
(۳) فی المخطوط : طیری. وما أثبتناء من نقص الأبیات.
![الحماسة ذات الحواشي [ ج ٤ ] الحماسة ذات الحواشي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4729_Hamasah-That-Hawashi-part04%2Fimages%2Fcover.png&w=640&q=75)
